منذ تأسيسه في شهر رجب من العام الهجري الماضي؛ قدَّم مركز الملك سلمان بن عبدالعزيز دعماً إنسانياً وإغاثياً ضخماً لليمنيين ما كان له أكبر الأثر في مساعدتهم في ظل ما تعيشه بلادهم من مواجهة انقلابٍ غاشم يقوده الحوثيون وحليفهم المخلوع علي عبدالله صالح.
الدعم توزَّع بين العاجل والإنساني والطبي والبيئي.
وخصص المركز لهذه المساعدات، التي نفذها بالتنسيق مع شركاء يمنيين وعرب دوليين، ما يزيد على 416 مليون دولار أمريكي أي أكثر من مليار ونصف المليار ريال سعودي.
منذ بدء انقلابهم على الرئيس الشرعي عبدربه منصور هادي؛ يوجِّه الحوثيون وحليفهم صالح الموارد العامة في صنعاء إلى أعمال ميليشياتهم الإرهابية بدعوى «دعم المجهود الحربي».
وقد أدت أعمال الميليشيات الإرهابية إلى إلحاق ضررٍ كبيرٍ بالمدنيين اليمنيين وبالمرافق وبالمؤسسات الاقتصادية اليمنية.
لكن المملكة مدَّت أيادي الإنسانية إلى الأشقاء في اليمن، ووجَّهت لهم برامج إغاثةٍ وإنقاذٍ وطِبابةٍ وحتى تدريب وتأهيل وتعليم.
مركز الملك سلمان نفذ 80 برنامجاً إغاثياً وإنسانياً منذ رجب عام 1437 هـ وحتى نهاية شعبان الماضي، ومازالت هذه البرامج مستمرة.
فيما يتعلق بإرسال المساعدات الغذائية؛ وفَّر المركز مليوناً و873 ألفاً و778 سلَّة وُزِّعَت في المحافظات اليمنية.
واليوم في الرياض؛ سيكون المهتمون بالعمل الإغاثي على موعدٍ مع إطلاق تقريرٍ عن الخدمات الإنسانية والصحية التي قدَّمها المركز للمصابين اليمنيين ومرافقيهم في المملكة وخارجها.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٦٩٠) صفحة (٩) بتاريخ (٢٠-٠٧-٢٠١٦)