- في الصين حملة للقضاء على العنف في مستشفياتها المزدحمة من جانب المرضى الغاضبين، الذين يستهدفون الطواقم الطبية، أما نحن فلم نكتفِ بالضرب والاعتداءات بل زادت ووصلت إلى خطف الأطباء وربنا يستر!
– كثرت المطالبات بتحسين الرعاية الأولية والأكثر منها الخطط والوعود، المصيبة أن غالبية المراكز الموجودة تفتقد للبنية التحتية، وكل واحد يعمل في وادٍ مختلف والرعاية الثانوية في وادٍ آخر بعيد جداً جداً.
– الكل ينصحه بعدم الذهاب للطوارئ إلا في الحالات الحرجة، وتجنب استغلال الصيدلي وشراء أدوية دون مشورة الطبيب، وينصحونه بمراجعة مراكز الرعاية الأولية أولاً التي لا وجود لخدماتها المتميزة إلا على مكتب وخطط المسؤول طيب المواطن يسمع مين؟
– الملف الصحي الموحد كان ولا يزال حلم كل مواطن ومسؤول والسؤال متى يرى النور؟ سؤال مللنا تكراره وفقدنا الأمل في إنجازه! فهل من منقذ؟؟؟
– المحكمة الأوروبية تقضي باحتساب ساعات الذهاب والعودة من العمل ضمن ساعات العمل.. طيب والبحث عن موقف بالمستشفى؟ يعني لا عيادات ولا عمليات ولا مرور على المرضى في مدن المليون حفرة وحفرة!
– غرف العمليات كثيرة والجراحون أكثر، وقائمة المرضى المنتظرين كبيرة جداً.. أين الخلل؟ في المريض أم في الطبيب أم في المدير أم في النظام؟ أعتقد أن الخلل..
– للرياض وجدة والشرقية نصيب الأسد في الخدمات الصحية (الحكومية والخاصة) أما باقي المناطق فينتظر مرضاها فرج الكريم بسرير وطبيب ودواء قبل لقاء الشافي عز وجل.
– د.أبو الريش وعد بتحسين خدمات أقسام الطوارئ وتوفير أسرة للمرضى المحتاجين وتقليص قوائم الانتظار للعيادات والعمليات والمحولين، وإعادة توزيع الخدمات الصحية ومنح القطاع الخاص دورا كبيرا، المصيبة أن المستفيد (المريض) آخر من يعلم ويستشار ويؤخذ برأيه إن وجد!

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٦٩١) صفحة (٤) بتاريخ (٢١-٠٧-٢٠١٦)