حذَّرت المملكة مراراً وتكراراً من امتداد الإرهاب حول العالم، وطالب خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -رحمه الله- زعماء العالم بمواجهة التطرف بشكل فوري، كما حذَّر من امتداد الإرهاب إلى أوروبا وأمريكا، وقال خلال اعتماده عدداً من السفراء: «أطلب منكم نقل هذه الرسالة إلى زعمائكم، وهي أنه ما يخفى عليكم الإرهاب في هذا الوقت، ولا بد من محاربة هذا الشرير بالقوة وبالعقل وبالسرعة، وإذا أهملوا فأنا متأكد بعد شهر سيصلون إلى أوروبا وبعد شهر ثانٍ إلى أمريكا».
الآن تيقَّن العالم بالرؤية الثاقبة للمملكة التي ما فتئت تحذِّر من تفشي آفة الإرهاب بعد الأحداث الإرهابية التي عاشها العالم في أوروبا وأمريكا وضرورة محاربة شر الإرهاب الدولي بلا هوادة وتعزيز التعاون الدولي وتضافر كل الجهود لمحارفة هذا الوباء الذي لا دين له والتركيز على تعزيز التعاون الدولي لمحاربة الإرهاب أينما كان. فالمملكة كانت مستهدفة منذ 86 عاماً من قِبل الجماعات المتطرفة التي تحاول بث الفوضى وعرقلة مسيرتها التطويرية والتنموية والاقتصادية والاجتماعية.
وعانت المملكة من فتنة هذا العصر الإرهاب ومن أكثر الدول التي تضررت منه، فعلى العالم أن يتوحَّد لمحاربة الإرهاب الذي طالما حذَّرت منه المملكة.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٦٩٣) صفحة (٩) بتاريخ (٢٣-٠٧-٢٠١٦)