وفقاً لتصريحات المبعوث الأممي الخاص باليمن أمس الأول؛ وافق وفد الحكومة الشرعية على خطته للسلام التي قدَّمها قبل أيام، لكن وفد الانقلابيين (الحوثي- صالح) امتنع عن التوقيع.
تصريحات المبعوث، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، جاءت خلال لقاءٍ تليفزيوني في الكويت، وهي إشارة جديدة، سبقتها إشارات عديدة من مطلعين على سير المشاورات إلى عدم جدية الانقلابيين في إيجاد حل سياسي.
بدلاً من الجدية في التفاوض وإبداء الرغبة في الحل؛ يصر الحوثيون وحليفهم المخلوع علي عبدالله صالح على انتهاج سياسة ترهيب اليمنيين في المدن التي تحتلها الميليشيات، تارةً بالإجهاز على المدنيين المناهضين للانقلاب، وتارةً بعمليات الاختطاف والاحتجاز غير القانوني، وتارةً بتخويف الصحفيين والإعلاميين.
الانقلابيون لا يتورَّعون عن توجيه الأسلحة والمدافع التي استولوا عليها إلى صدور الشعب اليمني، وقد قصفوا أحياء في محافظة تعز بالمدفعية قبل يومين ما أسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة آخرين.
مؤخراً أيضاً؛ اختطف مسلحون من الميليشيات الانقلابية أربعة من المدنيين في محافظة البيضاء، وبعد أيام تبيَّن أن الأربعة قُتِلوا بالرصاص، والقاتل هو الانقلابيون ولو أنكروا ذلك، فقد كان المختطَفون في حوزتهم حتى انتهت حياتهم.
ويوم أمس تجمَّع يمنيون رافضون لهذه الممارسات الميليشياوية الحوثية في وسط مدينة تعز، وهتفوا لمن قُتِلوا في البيضاء، كذلك أصدر رئيس الحكومة الشرعية، أحمد عبيد بن دغر، تصريحاتٍ حمَّل فيها جماعة الحوثي وحليفها صالح المسؤولية عن الجريمة النكراء.
أمس أيضاً؛ أكدت مصادر يمنية أن قذيفة أطلقتها ميليشيات (الحوثي- صالح) أودت بحياة صحفي يمني بينما كان يغطي الأحداث.
كل يوم يفيق اليمنيون على جرائم جديدة يرتكبها الانقلابيون.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٧٠٧) صفحة (٩) بتاريخ (٠٦-٠٨-٢٠١٦)