مشعل سحمي القحطاني

مشعل سحمي القحطاني

في البداية، أود الإشادة بلجنة البرامج والفعاليات لمناسبة «أبها عاصمة السياحة العربية 2017» عندما فتحت باب استطلاع واستبيان للفعاليات التي يقترحها ويرغب المجتمع بإقامتها في هذه المناسبة؛ لأن حصول أبها على لقب عاصمة السياحة العربية لعام 2017 هو بداية مرحلة جديدة لمستقبل احترافي للسياحة، كما أطالب كمواطن سعودي كافة وسائل الإعلام بالتعاطي مع هذه الأحداث والبرامج بشكل متوازن، ونقل الصورة الحقيقية لما تمتلكه منطقة عسير وتوابعها من كنوز سياحية، وبحكم اطلاعي وزياراتي السابقة لكثير من البلدان السياحية الأخرى، فإني أجزم بأن أبها في منطقة عسير بحاجة إلى الكثير والكثير جدا من المشاريع والبنى التحتية لمقومات السياحة الحديثة، على الرغم من أن أبها وجهة سياحية ممتازة والمسؤولية تقع في الدرجة الأولى على أمانة أبها وعلى المستثمرين أيضا، وفيما يلي مختصر لبعض المقترحات لتطوير السياحة في أبها البهية الجميلة:
* تكثيف الوعي بالنظافة في الصيف لأن أغلب السياح يرمون قمامتهم على الأرض وقت مغادرة المكان، حتى لو استدعت الأمور فرض غرامات مالية.
* تكثيف أعمال عمال النظافة وقت الإجازة الصيفية.
* تخفيض أسعار التلفريك الغالي جدا؛ لأنه قبل 5 سنوات كان بـ 60 ريالاً للشخص، بحيث يكون السعر معقولاً ومنطقياً.
* تكثيف الفعاليات والمهرجانات السياحية الترفيهية وليست الغنائية وجعل أسعارها رمزية جدا أو مجانية.
* دعوة المستثمرين لافتتاح هايبرماركت ضخم في وسط السودة وما جاورها.
* تحديث قائمة البرامج السياحية؛ لأن معظم الفعاليات الحالية متكررة من أعوام ماضية؛ لأن هناك الكثير والبديل الأنسب للمجتمع السعودي والخليجي.
* تنظيم الملفات والأنشطة المتعلقة بالسياحة مثل الحرف والصناعات التقليدية؛ لكي تصبح بشكل احترافي أكثر وأنسب.
* مراجعة وتطوير ملف قطاع الإيواء، وأيضا ملف النقل الجوي والبري وخدماته، ووضع رؤية أو استراتيجية واضحة وناجحة لهم في المستقبل.
ختاما، فإني كمواطن سعودي سأعتبر فوز أبها بهذا اللقب بأنه جزء بسيط من الملف السياحي الذي تعمل عليه أبها في مجال السياحة، وعاصمة السياحة لعام 2017 هو تكريم لما تقوم به هذه المدينة والمنطقة عامة من أعمال كبيرة لتحقيق مفهوم السياحة؛ لأن ملفها السياحي يضم عديداً من البرامج والمبادرات وتوفير البنى التحتية؛ لكي تتحق أمنية الجميع وتصبح عسير وجهة سياحية طوال العام.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٧٠٧) صفحة (٨) بتاريخ (٠٦-٠٨-٢٠١٦)