إيجابية العمل الإداري والتهيئة النفسية، انعكست بشكل إيجابي على الفريق الأهلاوي، بعدما نجح لاعبوه في حصد ذهب السوبر في لندن ومواصلة تحقيق الألقاب، في ظل استقرار إداري ودعم مادي كبير من الرمز الأهلاوي الأمير خالد بن عبدالله بسداد جزء كبير من المديونيات وضخ الملايين لخزينة النادي، مما جعل الفريق يمضي متوهجاً والإدارة تتخلى عن قرار الرحيل في نهاية الموسم الماضي، وبالجانب الفني لم يقدم الأهلي مستواه المعروف ولكن رغبة الأهلاوي مازالت جامحة لتحقيق البطولات، حيث كانت الأفضلية هلالية وانعكست التحركات الهلالية بسوق الانتقالات الصيفية بشكل إيجابي بعد تألق النجم عبدالملك الخيبري وحل معضلة الفجوة الدفاعية، ونجح عبد المجيد الرويلي بتقديم صورة مميزة بالبداية الرائعة ولعل تلك الاستقطابات المحلية وتغيير ملامح الفريق الأزرق سوف تضع الفريق منافسا قويا للفريق الأهلاوي، وتعطي مؤشرات تنافسية لموسم قادم عنوانه التحدي، لاسيما أن الجاهزية الفنية عالية في كلا الفريقين من خلال التدعيمات العناصرية والالتفاف الشرفي مما يزيد من عجلة التنافس بينهما، ويمنحهما قوة فنية ويعطي مؤشرا لارتفاع حدة التنافس الميداني، وثمة عوامل مهمة لنجاح المنافسات المحلية وأبرزها التحكيم، فلابد أن يدرك الحكام المحليون أن سهام النقد سوف تزداد من إعلام الأندية، وتلافي سلبيات الماضي تتطلب تقوية لشخصيات الحكام وتصحيح الأخطاء وعدم الالتفات للضغوطات الإعلامية والشرفية.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٧١٢) صفحة (١٥) بتاريخ (١١-٠٨-٢٠١٦)