ربع الأطفال يتبوّلون .. لا إرادياً

طباعة التعليقات

تقدر نسبة الأطفال الذين يعانون من هذه المشكلة ما بين 15 – 25 % عند عمر 5 سنوات، وحوالي 2 – 3 % عند الشباب. وقد تؤثر هذه المشكلة على ثقة الطفل بنفسه، مما يستدعي الدعم من الوالدين للطفل ومساعدته على تجاوز هذه المرحلة التي غالباً تتوقف مع مرور الزمن؛ حيث إن الطفل لن يستطيع مساعدة نفسه لتجاوز هذه المحنة؛ لذا فإن العقاب سيؤثر على حالته النفسية، وقد يكون أسلوب التعزيز الإيجابي ناجحاً وفعالاً في دعم الطفل لتجاوز هذه المرحلة.
• ويمكن أن يكون التبول اللاإرادي أولياً (Primary) بحيث يظهر في عدم قدرة الطفل على ضبط عملية التبول ليلاً منذ ولادته وحتى سن متأخرة. أو يكون التبول اللاإرادي ثانوياً (Secondary) بحيث يعود الطفل إلى التبول ثانية بعد أن يكون قد تحكم بمثانته لفترة لا تقل عن 6 أشهر.
وتقف أسبابٌ كثيرة وراء هذه المشكلة، بينها أسباب وراثية، تأخر نمو الجهاز العصبي المركزي، التهابات المسالك البولية، انسداد مجرى الهواء العلوي مثل تضخم اللوزتين أو اللحمية، وهناك أسباب متعلقة بالنوم، إضافة إلى عوامل نفسية واجتماعية وتربوية، من ضمنها قلة الثقة بالنفس، والإهمال في تدريب الطفل على استخدام المرحاض، وكذلك القسوة والضرب من قبل الوالدين.

نسبة الأطفال الذين يعانون من التبول اللا إرادي ما بين15 – 25 % عند عمر 5 سنوات .. و2 – 3 % عند الشباب

تبول لا إرادي

تبول لا إرادي

 

د. إيهاب القاضي

د. إيهاب القاضي

د. إيهاب القاضي,استشاري جراحة ومناظير المسالك البولية والجهاز البولي التناسلي عند الأطفال ,مستشفى محمد الدوسري في الخبر

• يعتبر التبول اللاإرادي من المشكلات الشائعة في جميع المجتمعات. وتقدر نسبة الأطفال الذين يعانون من هذه المشكلة ما بين 15 – 25% عند عمر 5 سنوات، وحوالي 2 – 3% عند الشباب. وقد تؤثر هذه المشكلة على ثقة الطفل بنفسه، مما يستدعي الدعم من الوالدين للطفل ومساعدته على تجاوز هذه المرحلة التي غالباً تتوقف مع مرور الزمن؛ حيث إن الطفل لن يستطيع مساعدة نفسه لتجاوز هذه المحنة؛ لذا فإن العقاب سيؤثر على حالته النفسية، وقد يكون أسلوب التعزيز الإيجابي ناجحاً وفعالاً في دعم الطفل لتجاوز هذه المرحلة.
• ويمكن أن يكون التبول اللاإرادي أولياً (Primary) بحيث يظهر في عدم قدرة الطفل على ضبط عملية التبول ليلاً منذ ولادته وحتى سن متأخرة. أو يكون التبول اللاإرادي ثانوياً (Secondary) بحيث يعود الطفل إلى التبول ثانية بعد أن يكون قد تحكم بمثانته لفترة لا تقل عن 6 أشهر.

الأسباب:

1 – أسباب وراثية.
2 – تأخر في نمو الجهاز العصبي المركزي.
3 – التهابات المسالك البولية.
4 – انسداد مجرى الهواء العلوي مثل تضخم اللوزتين أو اللحمية.
5 – أسباب متعلقة بالنوم ( النوم العميق).
6 – عوامل نفسية واجتماعية وتربوية:
– أسباب نفسية مثل قلة الثقة بالنفس.
– الإهمال في تدريب الطفل على استخدام المرحاض لكي تتكون لديه عادة التحكم في البول.
– استخدام القسوة والضرب من قبل الوالدين.

تعليمات مهمة جدا:

1 – استخدام أسلوب الثواب وليس العقاب مع الطفل مثل استخدام أساليب التشجيع اللفظي مثل «أنت اليوم ممتاز؛ لأنك لم تبلل فراشك».
2 – ضرورة الالتزام بالهدوء والتحلي بالصبر على مواجهة هذه المشكلة، وإشعار الطفل بالثقة في النفس وترديد عبارات الثناء والتشجيع بأنه قادر على التغلب على هذه المشكلة.
3 – التقليل من شرب السوائل قبل وقت النوم بساعتين (المثلجات – الشاي – القهوة – العصائر…).
4 – ذهاب الطفل إلى الحمام قبل النوم حتى ولو لم يكن هناك رغبة في التبول.
5 – إيقاظ الطفل بعد ساعة ونصف إلى ساعتين من بداية النوم للتبول.
6 – أن يحاول الطفل عدم التبول لأطول فترة ممكنة أثناء النهار.
7 – من الضروري أن يكون غذاء الطفل صحياً وخالياً من التوابل الحارة أو من الموالح والسكريات.
8 – أن يعرف الوالدين أن العلاج سيستمر فترة طويلة حسب استجابة الطفل.
9 – توجيه الإخوة بعدم السخرية والاستهزاء من مشكلة الطفل.
10 – ضرورة مراجعة الطبيب للتأكد من سلامة الجهاز البولي عند الطفل.

متى تتم زيارة الطبيب:

يجب زيارة الطبيب فى الحالات الآتية:
1 – عندما تصاحب التبول اللاإرادي أعراض أخرى مثل:
– ألم أثناء التبول.
– زيادة عدد مرات التبول أثناء اليوم.
– تغير لون أو رائحة البول.
– لا يستطيع الطفل التحكم في البول أثناء النهار.
2 – لايزال الطفل يتبول ليلا بعد سن 6 سنوات.
3 – حدوث التبول اللاإرادى بعد انقطاعه لمدة 6 أشهر أو أكثر.

طرق العلاج:

- قبل العلاج يجب أن يعرف الوالدان طبيعة المشكلة، وأنها يمكن أن تأخذ وقتاً، وذلك حسب استجابة الطفل.
– لا يتم علاج التبول اللاإرادي إذا كان عمر الطفل أقل من 5 سنوات، وذلك لارتفاع نسبة الاستشفاء تلقائياً.
– بعد أخذ التاريخ المرضي وإجراء بعض الفحوصات البسيطة (وذلك لاستبعاد أسباب عضوية)، يكون العلاج كالآتي:
1. علاج تحفظي وسلوكي (Bio-feedback).
2. علاج باستخدام العقاقير الطبية.
3. علاج باستخدام جهاز منبه التبول ليلاً (Enuresis alarm).

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٧١٢) صفحة (٧) بتاريخ (١١-٠٨-٢٠١٦)