في ظل الهجمة الشرسة التي تتعرض لها المملكة وإنسانها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تبث حقدها وسمومها من خارج المملكة، وتستخدم أسماء وصورَ مواطنين سعوديين تتحدث بلغتهم، من أجل أن تنفث خبثها وسمومها في جسد الأمة، بحربها الإعلامية النفسية من خلال التجريح والنقد غير الموضوعي في منجزات الوطن والتشكيك في ما يقدمه من خدمات للمواطن والمقيم وزوار المملكة، تجيء فعاليات سوق عكاظ لتعكس صورة المملكة في عيون العالم وتبيّن الطفرة التي تشهدها في قطاع الثقافة، وتوضح الإنجازات الاقتصادية والصناعية، للمملكة كقائدة العالمين العربي والإسلامي، وعضو مجموعة العشرين، والدولة المؤثرة في قطاع الطاقة والصناعة، وليؤكد شباب المملكة من خلال فعاليات هذا التجمع الثقافي الدولي الذي يحمل عديداً من الدلالات والقيم التراثية للماضي والحاضر والمستقبل أنهم بلحمتهم وتعاضدهم وحبهم تجاوزت المملكة كل التحديات بقوة وثبات، والدليل على ذلك أنها الآن تُعد دولة محورية ذات ثقل إقليمي ودولي.
كما يعكس مهرجان سوق عكاظ في دورته العاشرة الوجه الحقيقي للشعب السعودي بهويته العربية وتمسكه بالمنهج الإسلامي، ورفعه راية التوحيد، وأن مثقفي ومثقفات المملكة قادرون على ترسيخ مفهوم الوطنية وعكسها من خلال الفنون للعالم بأسره.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٧١٣) صفحة (٩) بتاريخ (١٢-٠٨-٢٠١٦)