عبدالله مكني

عبدالله مكني

خلال جولتي البيئية المعتادة بالصفة غير الرسمية ولكن كناشط بيئي ومتطوع لالتقاط بعض من المشاهدات والصور النمطية عن السلوك البيئي لجزء من فئات المجتمع وكيفية التعامل مع الأماكن البعيدة عن العمران والمناطق السكنية التي قد يندر وجود رجل البيئة الأول (عامل النظافة) مع الأسف وجدت ما يصيب بالخجل فعلا من درجة تشوه المنظر خاصة بالطرق السريعة الرابطة بين المدن والمناطق واللافت للانتباه أن الحواجز والتشبيك الذي يمر بتلك الطرق من أجل الحيوانات السائبة وغيرها كان خير شاهد لتجمع تلك النفايات بعد أن تقاذفتها الرياح لتشكل بؤرة من تلك البقايا أمام أعين الجميع ودون استثناء لطريق دون آخر وهذا يعطي لنا دلالة واضحة أننا ما زلنا بحاجة إلى مزيد من التوعية البيئية ولم نصل إلى درجة الفعل السلوكي ولكن السؤال إلى المسؤولين بالأمانات والبلديات الفرعية لماذا يتم ترك تلك النفايات أمام المارة والزوار والمرتادين؟
هل تنتظر تلك الجهات الموقرة أن يأتي أصحاب تلك النفايات من المتطفلين والعابثين لإزالتها أم إن الرياح والأعاصير هي الحل الوحيد لقمقمة تلك البقايا من مكان إلى آخر – الحقيقة لا أدري هل هذه المناظر مبهجة بالنسبة للمسؤولين أم إن المنظر أصبح معتادا للعامة أم ماذا؟
كل الرجاء أن تصل تلك الرسالة إلى من بيده صنع القرار لتلك الأوضاع المخجلة لبعض مشاهد الطرق ولعلني أخص بالذكر الطريق الرابط بين الرياض والطائف وغيرها من بقية الطرق التي تعاني من تكدس النفايات خاصة أيضا أمام ضيوف البلد من الدول المجاورة ،كفانا تهميشاً.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٧١٧) صفحة (٨) بتاريخ (١٦-٠٨-٢٠١٦)