سما يوسف

سبق لي أن كتبت في شهر رمضان بضرورة دعم الأسر المنتجة وذلك من خلال شراء الأطعمة وتوزيعها على ضيوف الرحمن.. حيث إن الأسر المنتجة لها دور مهم في دعم الاقتصاد المعيشي وتعد مثالاً ناجحاً في تطبيق المشاريع المنزلية، مع العلم أن الدولة التي تعطي أهمية كبرى للمشاريع المنزلية وتزودها بالقروض والسلع وقطع إنتاجية وخدمات صغيرة هي من الدول الداعمة لتقوية اقتصادها القومي.
تنتشر عادة التوفير في آسيا ولها علاقة وثيقة بالثقافة مثل الصين التي يبلغ معدل الفرد فيها نحو 7500 دولار في السنة بينما معدل الصرف لدينا في بعض الأحيان يفوق الراتب.
واليوم أقول يجب أن تكون هناك رقابة من قبل الجهات المعنية لوضع تراخيص من قبل الشؤون الصحية على الأطعمة المتداولة للبيع في مواقع التواصل الاجتماعي والإنترنت بشكل عام لأننا لا نعرف المطابخ والأدوات والأواني التي تم استخدامها وعن صحة العاملات اللواتي يطبخن، خاصة أن بعضهن يستعنَّ بعاملات «آسيويات أو حبشيات» لمساعدتهن دون شهادات صحية. وعدم السماح بالبيع العشوائي دون أن تكون هناك رقابة صحية، خصوصاً أننا على وشك دخول موسم الحج وانتشار الأمراض والفيروسات والأوبئة. وقد استغلت كثير من العاملات الآسيويات الهاربات هذا الجانب من خلال الطبخ في منازلهن والبيع لبني جلدتهن، كما نلاحظ في موقع الإنستجرام بيع الأدوية التي يمنع تداولها في الأسواق مثل أدوية التخسيس، والمنشطات الجنسية وبأسعار مرتفعة، ذلك لأن هذه المنتجات ترتبط ارتباطاً كبيراً بصحة المواطن والمقيم. كما نطالب بالإشراف ورقم تراخيص البيع وتسهيل إجراءات الحصول على التراخيص للعمل للسعوديات فقط في المنزل والرقابة الصحية والأخلاقية والأمنية، وأركز على أننا في موسم حج ومن هنا فإن واجب وزارة التجارة والبلديات هو التشديد على الباعة وتطبيق القوانين والإجراءات الكفيلة بتنظيم عملية الشراء والبيع حتى لا تؤثر بطريقة سلبية على المستهلكين، وتوعية المواطنين والمقيمين والحجاج عبر شاشات إعلامية في الشوارع وفي سكن الحجاج.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٧٢٠) صفحة (٨) بتاريخ (١٩-٠٨-٢٠١٦)