سعود سيف الجعيد

سعود سيف الجعيد

من خلال حياتنا اليومية نشاهد تصرفات بعض الأشخاص غير المقبولة لا دينيا ولا عقليا ومع ذلك لا يزالون مستمرين ومع الأسف في سلوكيات غريبة على مجتمنا الإسلامي خذ مثالا قصات غريبة للشعر تشوه بمنظرها المقزز كل من يراها ومع ذلك انتشرت هذه الظاهرة حتى وصلت إلى لاعبي الأندية في تحد واضح وسافر لكل القيم والتعاليم الإسلامية ويجب ردعهم وحلق رؤوسهم لأن الأطفال انتقلت إليهم هذه العدوى من باب التقليد الأعمي هناك شخص آخر يفتح نافذة السيارة عند الإشارة ويلقي الأوراق والمعلبات الفارغة في وسط الطريق وهناك من يبصق من النافذة أمام الجميع بكل بجاحة واستهتار فكيف يجهل أن النظافة من الإيمان هناك من يتجاوز إشارة المرور وبتهور في تحد صارخ لقواعد المرور ودون أن يخجل من نفسه ومن الناس المتوقفين عند الإشارة تخيلوا وصل الوضع إلى بعضهم بوضع سلسال في عنقه وقرط في أذنه متناسيا أنه رجل! أين التربية؟ أين الأسرة؟ هناك أيضا من يمشي في الأسواق ويلبس قميصا و(شورت) قصيرا وساقاه إلى منتصف الفخذ عاريتان ويمشي متمخطرا بقميصه المشجر دون خجل من نفسه ومن أبنائه ومن الناس فضاع الحياء، هناك بعضهم لا يحلو له التدخين إلا في الأماكن المزدحمة ليضايق غيره ويقول أنا حر وهذا يحتاج إلى من يردعه لأنه لم يخجل ويحترم غيره بعضهم وصل به الحال إلى التدخين في السيارة وأطفاله وزوجته من حوله دون رحمة وضياع الأبوة في عالم الجهل والاستهتار هناك من يتعامل مع العمالة الوافدة من خادمات وعمال بكل قسوة دون رحمة وعطف وكأنه امتلك أمرهم ونسي أن كل ذلك سيحاسب عليه في الآخرة هناك من يتعامل مع أهله بكل قسوة وفي خارج المنزل حمل وديع هناك من يتكلم عن الأخلاق وبر الوالدين وهو لا يعرف معنى بر الوالدين ولا يطبق ذلك في حياته هناك من يجلس في حديقة جميلة ونظيفة يأكل ويشرب ويرمي مخلفاته في كل مكان مشوها معالم الحديقة دون خجل أيضا ولا أدب هناك من يمتطي سيارته ويسير بها بأقصى سرعة ومعه زوجته وأطفاله ويظن أن ذلك عمل بطولي ويعرضهم للموت وهو يتباهى بذلك وكأنه في سباق لا خوف على أطفاله الأبرياء ولا عقل وفي النهاية يبكي إن هو تعرض لحادث، تصرفات خاطئة نشاهدها هنا وهناك تدل على استهتار وضياع وتجاهل للأنظمة وتهور وسذاجة اعتاد عليها البعض مع الأسف ولم يخجلوا من أنفسهم ولم يحاسبوا أنفسهم يحتاجون إلى من يردعهم ويحاسبهم لأنهم تجاوزوا حدود الأدب والانضباط.
وقفة
تنشد عن الحال
هذا هو الحال.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٧٢٩) صفحة (٨) بتاريخ (٢٨-٠٨-٢٠١٦)