توالت الإخفاقات على الرياضة السعودية بعد مشاركة سلبية في أولمبياد ريو دي جانيرو في البرازيل، لم ينجح المشاركون في وضع بصمة سعودية في المحفل العالمي، تلك الإخفاقات الميدانية تعتبر انعكاسا لسلبية العمل الإداري في الاتحادات الرياضية في مختلف الألعاب.
فيما بدا سجل الإنجازات السعودي مخجلا في المشاركات الأولمبية؛ حيث تعد أولمبياد ريو المشاركة الحادية عشرة في تاريخ المشاركات السعودية. سنوات مضت حملت في طياتها فشلا ذريعا، باستثناء ميداليات قليلة العدد، كان من أبرزها ذهبية صوعان وبرونزيتا الفروسية، عدا ذلك كان تمثيلا لمجرد المشاركة، وخروجا بلا إنجازات، وظلت الأخطاء الإدارية تنحر جسد الرياضة السعودية، دون حراك إداري من قبل اللجنة الأولمبية، فما يحدث تشويه لسمعة الوطن؛ فمقياس مدى تطور الدول يكون مقرونا بإنجازاتها في المجال الرياضي بالأرقام، وتحقيق الميداليات، واستمرار السقوط الميداني يعطي انطباعا سلبيا عن الرياضة السعودية.
ورغم أن القيادة دعمت الرياضة بالأموال، كانت المحصلة إخفاقات متكررة، والكرة في ملعب الأمير عبدالله بن مساعد لمعالجة مكامن الخلل، بوضع خطة عمل ومنهج للوصول للإنجازات في المشاركات الأولمبية القادمة، والمرحلة المقبلة تتطلب ربط ميزانيات الاتحادات الرياضية بإنجازاتها، وإيقاف الدعم المادي ومحاسبة الرؤساء بالاتحادات المختلفة لتلافي السلبيات، والانطلاق نحو ساحة التصحيح العملي، والمضي قدماً لتحقيق الإنجازات.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٧٢٩) صفحة (١٤) بتاريخ (٢٨-٠٨-٢٠١٦)