بمناسبة اليوم العالمي للإسعافات الأولية الذي يصادف 12 سبتمبر

نصائح يجب اتباعها قبل الشروع في إنقاذ شخص تعرَّض لأزمة صحية أو إصابة

طباعة التعليقات

897766

إعداد الدكتور فادي وجيه إبراهيم طبيب قسم الطوارئ مستشفى محمد الدوسري

إعداد الدكتور
فادي وجيه إبراهيم
طبيب قسم الطوارئ
مستشفى محمد الدوسري

قد تجد نفسك تقف وجهاً لوجه أمام شخص وقد تعرض لأزمة صحية أو إصابة أو نوبة لمرض ما، فهل ستقف عاجزا عن تقديم بعض الإسعافات التي قد تنقذ حياته حتى يتم نقله إلى أقرب مستشفى أو عيادة طبية لتلقي العلاج المناسب؟
إن الإسعافات الأولية على الرغم من أنها علاج مؤقت لأي أزمة أو حالة إلا أنها قد تنقذ حياة الإنسان ولهذا فيجب على كل شخص منا التعرف على مبادئ الإسعافات الأولية ووسائلها وكيفية التعامل مع المصاب حيث إذ أجريت بشكل علمي سليم فذلك يساعد في حفظ حياة المصاب وتسـهيل الإجراءات العلاجية التي سيجريها الطبيب والمساعدة والإسراع في شفائه.
الإسعافات الأولية هي الرعاية والعناية الأولية والفورية والمؤقتة التي يتلقاها الإنسان التي يعتمد عليها في إنقاذ حياة شخص أصيب في حادث أو اعتراه مرض حاد مفاجئ ومنع المضاعفات أو الزيادة في الإصابة عندما لا تكون الرعاية الطبية متيسرة.
إن معرفة الأفراد بمبادئ الإسعافات الأولية وتدربهم عليها تنمي عند الأفراد الوعي لأمور السلامة داخل المنزل والمصنع والشارع وعلى الطرق الخارجية لما لذلك من أثر في تقليل الحوادث والمحافظة على أرواحهم ومن حولهم إذ تؤدي هذه المعرفة إلى أن يتصرف الأفراد بشكل سليم أثناء وقوع الكارثة فلا يهرعون أو يفزعون فيعيقون عمليات الإغاثة إنما يساعد بعضهم بعضا ويحافظون على حياتهم.
إن الشخص الذي يقوم بتقديم الإسعافات الأولية يجب أن يكون مؤهلاً للقيام بهذا العمل بحصولـــــه على التدريـــب المناسب ولديه المعلومات التي تمكنه من تقديم الإسعافات الأولية للمصاب أو المريض بشكل صحيح لإنقاذ حياته وتقييم وتشخيص صحيح وسريع للإصابة أو الحالة لمعرفة سبب الحادث وتحديد نوع المرض أو الإصـــابة وتقديـــم العلاج الفوري المناسب حسب الإصابة أو المرض.
قبل الشروع في عملية الإنقاذ على المسعف القيام بالخطوات التالية:
• طلب المساعدة الطبية العاجلة وإخلاء المصابين من مكان الخطر.
• البدء بإسعاف الحالات الأشد خطرا مثل توقف التنفس أو النزيف وفرز المصابين إن كان العدد كبيرا.
• الاستمرار في المعاينة والإسعاف حتى وصول الطبيب أو إيصال الحالة للمستشفى.
• عدم نقل المصاب من مكانه إذا كان هناك احتمال وجود كسور في العمود الفقري إلا في حالة إبعاده عن الخطر وبحيث يوضع على حمالة مستقيمة.
بعض الإصابات والأمراض التي ذكرها تأتي ضمن برنامج الإسعافات الأولية التي يجب أن يلم بها الجميع:
• توقف القلب والتنفس
• الغصة أو انسداد مجرى التنفس
• الصدمة أسبابها وأنواعها
• النزيف الخارجي والداخلي
• الحروق أنواعها ودرجاتها وحوادث الصعق الكهربائي
• الكســـور وإصابات العضلات والأوتار والمفاصــــل والأربطة
• إصابات الأنسجة الرخـــوة كالجروح والكدمات
• الغرق
• التسمم وأنواعه وطرق العلاج
• لدغات الحشرات والعقارب والثعابين
• ضربة الشمس
نتمنى السلامة لكل الناس وأن يكون برنامج الإسعافات الأولية متاحا وأن يعي الجميع أهميته للفرد والمجتمع حيث إن الوقاية خير من العلاج.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٧٤٠) صفحة (٧) بتاريخ (٠٨-٠٩-٢٠١٦)