محمد دوجان العدوان

محمد دوجان العدوان

لا يكاد أحد إلا القليل يعرف هذا الاسم غير المعروف، بالرغم من أنه اسم فخم؛ محمد صالح طاهر بنتن وزير الحج الحالي، الذي مكث في البريد السعودي لعدة سنين، حتى رحل والبريد السعودي على أعلى عتبة من النجاح المحلي خلال السنوات الماضية.
الدكتور بنتن حائز على دكتوراة في هندسة الحاسب من جامعة كولورادو بولدر عام 1409هـ.، وماجستير في الهندسة الكهربائية من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن عام 1402هـ، وبكالوريوس في الهندسة الكهربائية، جامعة الملك فهد للبترول والمعادن 1399هـ.
بالأعلى سيرة عطرة تتحدث عن وزير قادم سوف يكتب اسمه بالذهب.
لقد لمع نجم الدكتور عندما أتى إلى مؤسسة البريد السعودي ونهض بها إلى مصاف العمل الجيد الرائع المميز، وفي عام 1437 هـ تم تعيينه وزيراً للحج ليعود هذه المرة وزيراً بعد أن كان نائبا في أعوام سابقة؛ بنتن كما يحب أن يطلق عليه الكثير هو رائد للعمل النشط بالرغم من أنني قابلته وتحاورت معه!
إلا أنها شخصية الإنجاز والإبداع والعمل بجهد الفريق الواحد بالدعم اللوجستي الرائع وجماليات المنظر واكتمال رونق الإدارة التي يديرها ذلك الرجل «الشهم» بالرغم من أن تسليط الأضواء عليه في الصحافة المحلية في تلك الفترة كان قليلا، ونادراً ما نجده يتصدر عناوين الأخبار، بالرغم من أنهُ قامة إدارية ضخمة.
اليوم ونحنُ في هذه العشر المباركات ومقبلون على موسم عظيم في شهر عظيم، وفي أيام معدودات يتكلل كل يوم من هذه العشر اسم معين يكون لهُ شعيرته الخاصة، وفي موسم الزحام والعمل بيد الفريق الواحد داخل وخارج البيت العتيق مكة؛ تكاد تقع على عاتق وزير الحج الدكتور محمد صالح بنتن مسؤولية كبيرة هو كفء لها وهو الرجل المناسب في المكان المناسب.
ومن وجهة نظري المتواضعة أرى أن خادم الحرمين الملك سلمان لديه نظرة ثاقبة عندما وضع الرجل المناسب في المكان المناسب فقد أحضر قامة من قامات العمل الوزاري الجبَّار وهو الرجل الذي ينهض بالمؤسسة والوزارة إلى الأعلى.
السؤال ؟
ترى كم بنتن عندنا قادماً…؟
وكل حج وأنتم بخير.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٧٤٢) صفحة (٨) بتاريخ (١٠-٠٩-٢٠١٦)