سخرت القيادة السعودية، يوم أمس، نفسها للتوجه لكافة القطاعات بين مواطنين ورجال أمن وحجاج بيت الله الحرام، حيث غرد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز على حسابه الرسمي في «تويتر» قائلاً: «يُتوِّج عيد الأضحى فخرنا بخدمة حجاج بيت الله، وخدمة الحرمين الشريفين، وهي النعم الأسمى لنا، دعواتي أن يجعل الله عيدكم سعيدًا، وكل عام وأنتم بخير». كما أشرف بنفسه برفقة ولي العهد الأمير محمد بن نايف على كافة المشاعر المقدسة مؤكدا أن المسلمين ينعمون بوافر الصحة ولم يتعرضوا لأي مشكلة طارئة، معتبراً ذلك رسالته الشخصية في خدمة حجاج بيت الله الحرام، حيث قال في كلمته صباح يوم أمس الإثنين بمناسبة عيد الأضحى: «نتشرف جميعاً بخدمة ضيوف الرحمن والسهر على راحتهم، ونبذل الغالي والنفيس في سبيل توفير أسباب الراحة والطمأنينة لهم ليؤدوا مناسكهم بكل يسر وسهولة وطمأنينة»، مؤكداً على أن المملكة وحكامها «ماضون بعون الله تعالى على ما سار عليه الآباء والأجداد دفاعاً عن ديننا ووطننا ومقدراتنا».
كما استذكر خادم الحرمين الشريفين في مثل هذا اليوم العظيم شهداء الواجب حيث قال: «في هذا اليوم نستذكر أبطالنا الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم دفاعاً عن دينهم ووطنهم، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يغفر لهم ويرحمهم، ويعلي منازلهم في جنات النعيم، ويمن على أبنائنا المصابين بالشفاء العاجل، كما نسأله جلت قدرته أن يحفظ بلادنا، ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار».
لقد أثبتت القيادة السعودية يوم أمس حرصها على تفقد كافة أرجاء الوطن حيث كان ولي العهد حاضرا بقوة مع رجال الأمن مؤكداً على تلاحم القيادة والأمن والمواطن، كما كان موقف ولي ولي العهد الذي فاجأ الجنود يوم أمس لينقل إليهم تحيات خادم الحرمين الشريفين ومساندتهم في الحفاظ على أمن البلاد ضد كل معتد على أراضيها، وقد تناول معهم وجبة إفطار العيد ليكون معهم في مثل هذا اليوم العظيم.
فقد توزعت القيادة الحكيمة على كافة القطاعات وكانت إلى جانب المواطن والحاج والجندي ليثبتوا للعالم أن هناك تلاحما مستمرا بين الشعب وقيادته رغم كل الحملات الشرسة التي يحاول الأعداء النيل فيها من الوطن بما يبثونه من سموم قاتلة في إعلامهم المغرض.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٧٤٥) صفحة (٩) بتاريخ (١٣-٠٩-٢٠١٦)