محمد دوجان العدوان

محمد دوجان العدوان

يقول الخبر «الجهات الأمنية تقبض على 100 عنصر من حزب الشيطان».
كشفت مصادر أمنية عن ضبط عناصر تابعة لميليشيات تابعة لإيران مسلحة حاولت القدوم إلى السعودية من العراق بجوازات سفر مزورة، مبينة أن من بين هؤلاء عناصر من حزب الله اللبناني، وأخرى من الحرس الثوري الإيراني، يتبعون الأجهزة الاستخباراتية الإيرانية النشطة في العراق.
وبيَّن المصدر الأمني العراقي: «توصلنا إلى معلومات دقيقة عن وجود عناصر من ميليشيات حزب الله اللبناني وحزب الله العراقي٬ وسرايا الخراساني٬ وكتائب العباس التابعة لإيران مباشرة بين قوائم الحجاج العراقيين٬ ولكن بأسماء وجوازات سفر مزيفة٬ وتم منع خروجهم من العراق، وكان عددهم نحو المائة»، وفقاً لصحيفة «الشرق الأوسط» الأربعاء (7 سبتمبر 2016).
وأضاف: «بعض من تم القبض عليهم أدلى بمعلومات عن أنهم كانوا مكلفين بإثارة المشكلات والقلاقل في موسم الحج٬ وأن ذلك سيكون مردوده سلبيّاً تجاه العراق والحجاج العراقيين٬ كونه يأتي ليسيء لعلاقاتنا مع السعودية وهو ما تبحث عنه إيران. انتهى الخبر..!».
منذ أن منّ الله على هذه البلاد بتوحيدها على يد الملك عبدالعزيز رحمه الله ورحم الله جميع موتى المسلمين، إلا أن يد العبث التي تصول وتجول خلال مواسم الحج دائماً تأتي من جهة الشرق، من تلك الدولة التي تقول نحنُ مسلمون وهي في الحقيقة هي من تقتل المسلمين من الطوائف المختلفة معها.
لا جديد يظهر لنا ولو عدنا إلى التاريخ وفي حداثة سني عندما كنت طفلاً، وفي السنة الأولى من مولدي قام الحجاج الوافدون من إيران بعمل مظاهرات ولوحات وسفك لدماء وزعزعة أمن الحج ومصائب لا يعلم بها إلا الله.
وهذا عندما شاهدته من خلال مواقع التواصل الاجتماعي!
لم يروِ لي أحد! ولم « يغالط» على ذلك أحد! ولم يوضع رهناً لذلك! بل هي حقيقة التاريخ خير شاهد! ترى لماذا هذا الحقد! ترى لماذا تعكير صفو هؤلاء الحجاج!
قادمون يرجون رحمة الله؛ والله سبحانه يقول «ولا فسوق ولا جدال في الحج»!
إذ إن من فَرَض الحج وأنزل الكتاب وجّه الرسول بأنه حتى النقاش بالألفاظ والحديث الجانبي غير المشروع في هذه الشعيرة، يُرفَض! فكيف بمن يريق دماء المسلمين ويظهر شعارات ما أنزل الله بها من سلطان وأفكاراً هدامة وتحليلات خرّابة.
ونحنُ ولله الحمد ماضون شعباً وحكومة وجنداً ورئيساً ومرؤوساً؛ نحو لحمة الوطن وتمكين الحجاج من القيام بأعمالهم الدينية ومشاعرهم ونسكهم على أتم وجه.
والتجهيزات الأمنية من وزارة الداخلية بقيادة ولي العهد وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف، هي تجهيزات فخمة وقوة ضاربة وقاطعة لكل يد تريد المس أو العبث أو تعكير صفو حجاج بيت الله.
شكراً من القلب لكل العاملين في الحج على مستوى جميع القطاعات فهم القلب النابض لهذا الوطن.
أسأل الله أن يمكِّن الحجيج من أداء حجهم ويعيدهم إلى أهلهم سالمين غانمين.
حجّاً مبروراً وسعياً مشكوراً وذنباً مغفوراً.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٧٤٦) صفحة (٨) بتاريخ (١٤-٠٩-٢٠١٦)