عبدالله الناصر

عبدالله الناصر

إنه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس اللجنة العليا للحج. صال وجال ليلا و نهارا راكبا وراجلا بين شعاب مكة المكرمة وعرفات وجبال ووديان منى. التقى جميع القادة العسكريين ضباطا وأفرادا، والتقى كل القطاعات المشاركة في الحج واستمع منهم وذلل كل الصعاب وكل ما يعيق تأديتهم مهامهم. سابق الزمن قبل موسم الحج ووجد في البقاع الطاهرة بفترة طويلة ليشرف بنفسه على قدوم حجاج بيت الله الحرام. أشرف بنفسه على تفويج الحجاج من منسك إلى منسك ومن بقعة طاهرة إلى أخرى بكل ثقة واقتدار إلى أن انتهى حج هذا العام ولله الحمد بكل يسر وسهولة وانسيابية وحسب الخطط المدروسة والمعدة. حج هذا العام 1437 هـ ، حج غير عادي، حج يشهد له القاصي والداني أن من أدار هذه الحشود المليونية الضخمة جدا والمختلفة ثقافة ولغة؛ بكل تأكيد رجل استثنائي تراكمت لديه خبرات السنين الطويلة، رجل رافق قائدا فذا وتتلمذ على يديه، وهو المغفور له بإذن الله تعالى صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود – رحمه الله -.
لقد أثبتت دولتنا المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – أن خدمة حجاج بيت الله الحرام وأمنهم وسلامتهم أشرف وأهم وأفضل من الدنيا وما فيها، كيف لا وهو تكليف من الله العلي القدير لهذه الأسرة الكريمة لخدمة زوار بيته الحرام وضيوفه. يا أميرا للسمو؛ لقد أدخلت الفرح والسرور في قلوب كل المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها بخدمتك لضيوف الله والسهر على راحتهم وأدائهم هذه الشعيرة العظيمة ألا وهو الركن الخامس من الإسلام حتى عاد البعض إلى وطنهم وهم معززون مكرمون و مطمئنون يحملون كل الود والحب لهذه البلاد وقيادتها.
يا سمو الأمير، كفيت ووفيت فجزاك الله عن الإسلام وأهله خير الجزاء.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٧٤٧) صفحة (٨) بتاريخ (١٥-٠٩-٢٠١٦)