تواصلت يوم أمس رسائل التهنئة للمملكة العربية السعودية، ولخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد وولي ولي العهد، على نجاح موسم الحج لعام 2016، حيث تمكن ما يزيد على مليوني حاج من أن يقضوا المشاعر بنجاح وبعيداً عن الضجيج الذي افتعلته إيران وقياداتها السياسية لمحاولة تشويه صورة المملكة في الخارج من خلال الأبواق الإعلامية التي تملكها عبر قنوات غير حيادية وتنظر من خلال عيون غير صادقة مع شعيرة الحج.
كما أثبت رجال الأمن السعودي مدى حرصهم على سلامة الحجاج وقوة حضورهم واستمرارهم في المشاعر المقدسة التي كانوا فيها بكثافة، حريصين على مساعدة أي حاج وأي طفل احتاج لمساعدة صغيرة كانت أو كبيرة، مستقبلين إياهم بالماء والورد وتخفيف وطأة موسم الصيف عليهم من خلال محاولة تبريدهم عبر الأجهزة الخاصة التي وفَّرتها حكومة خادم الحرمين الشريفين لموسم الحج.
وقد وجَّهت يوم أمس جميع دول العالم الإسلامي رسائلها مباشرة للقيادة السعودية لتمكُّنهم من الرد على الحملات المغرضة بالعمل وليس من خلال توجيه رسائل إعلامية ناقصة، فقد كان واقع الحج هذا العام يختلف عن الأعوام السابقة من حيث اكتمال معظم مشاريع التوسعة، وكذلك مسيرة قطار النقل الذي سهَّل كثيراً على الحجاج مسيرتهم، واستخدام الأجهزة الذكية في الاستدلال على الأمكنة وسهولة وصول الحاج لموقعه، وبهذا استطاعت المملكة تسخير كافة العلوم التقنية لخدم الدين الإسلامي فعلاً وليس قولاً، من خلال مشاعر الحجاج وهم عائدون إلى بلادهم وما ينقلونه من مشاعر حب لطريقة التعامل التي مارستها المملكة معهم طيلة فترة وجودهم.
كما أشاد عدد من المطبوعات العربية والعالمية بنجاح هذا الموسم الذي خلا من أي حرائق مفتعلة كانت أو عفوية، لما يزيد على مليوني حاج استطاعوا تأدية الفريضة بكل يسر وسهولة ودون ضجيج يُذكر، بمتابعة حكيمة من كافة منظومة الحكم في المملكة من هرمها خادم الحرمين الشريفين إلى المواطنين الذين سخَّروا أنفسهم للعمل التطوعي أثناء موسم الحج.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٧٤٨) صفحة (٩) بتاريخ (١٦-٠٩-٢٠١٦)