عبدالمطلوب البدراني

عبدالمطلوب البدراني

عندما تتكلم الأبواق المغرضة وحكومة إيران الفارسية؛ حيث لم تكن هذه التدخلات في شؤون الحج وإثارة البلبلة الأولى، ولن تكون الأخيرة طالما يسكن في دواخل قادة هذه الدولة الإرهابية العداء للعرب فهم مستمرون على هذا النهج وتصدير الفتن، وديدنهم الإرهاب واستخدام الحج لسياساتهم العدوانية، ولكن أنطقهم الحق سبحانه وتعالى على لسان خامنئي عندما شرع في التهديد والوعيد لحجاج بيت الله الحرام، وقد اتضح ذلك جلياً للجميع.
وعندما تكلم وشكك أصحاب الافتراءات والأكاذيب والحاقدون عبر وسائل الإعلام في قدرات المملكة على خدمة الحجاج؛ صار الرد عملياً من قيادتنا الرشيدة، ونجح الحج رغماً عن أنفهم، وستستمر دولتنا وشعبنا السعودي الأبي في هذا النهج، كلنا في خدمة ضيوف الرحمن حكومة وشعباً كباراً وصغاراً رجالاً ونساءً.. تابعت اللقاء الصحفي لسمو الأمير خالد الفيصل، مستشار خادم الحرمين الشريفين وأمير منطقة مكة المكرمة، ورئيس لجنة الحج المركزية، وفي رد على سؤال بشأن محاولة إيران استغلال الحج لصالح مشروعها السياسي؟ أجاب -يحفظه الله تعالى- إن المملكة العربية السعودية «ليست لقمة سائغة، وسوف تردع كل معتدٍ يستهدف أراضيها»، مشيراً إلى أنه «يدعو الله أن يهدي القيادات الإيرانية، وأن يردعهم عن غيهم، وعن هذه التوجهات الخاطئة نحو إخوانهم المسلمين من العرب»، وقال الفيصل «نحن لا نستطيع التدخل في شؤون إيران الداخلية..، ولا نسمح باستغلال هذه الأراضي المقدسة والحج لأمور سياسية، أو شعارات سياسية ليس لها أي علاقة بهذه الرحلة الإيمانية»، ولا غرابة من الفيصل.نعم، نحن نعمل ونجعل الكلام للآخرين، والحقائق واضحة، لن يغطيها الغربال بل هي واضحة للجميع، وستبقى بلادي وطن الحب والإخاء والصفاء والنقاء، وقائدة الأمة الإسلامية، ومناصرة للحق. وفق الله قائدنا خادم الحرمين الشريفين سلمان الحزم والعزم ومساعديه وسمو أمير مكة وكل الأسرة المالكة والشعب السعودي النبيل، وكل عام وأنتم بخير، وعيد سعيد أعاده الله على الأمة العربية والإسلامية باليمن و الإيمان، والله من وراء القصد.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٧٤٨) صفحة (٨) بتاريخ (١٦-٠٩-٢٠١٦)