عبدالله مكني

عبدالله مكني

الباحة القرية والمدينة والمنطقة.. تلك القرية الحالمة في أقصى الشريط الشمالي من غامد التي سميت المنطقة باسمها احتفظت بموروثها قرية وبهويتها مدينة وببيئتها منطقة هي الأجمل بجنوب غرب مملكتنا الغالية في تسميتها فناء الدار ومن بيئتها علت الديار البيئة رقم واحد ذات المساحة 10360كم والواقعة بين خطي الطول 41/42 ودائرتي العرض 19/20 لتتصدر مفهوم السياحة البيئية لخلوها من التلوث محليا وخليجيا ولترتقي بسياحتها وطبيعتها لتبهر الجميع (قرية ومدينة ومنطقة) انفراد بذات المسمى واحتفاظ بهوية الموروث وتميز بالبيئة السياحية ومفهومها.. عندما نقول انفرادا بذات المسمى فهي الوحيدة بين مناطق المملكة الإدارية سميت بمسماها كقرية ثم مدينة ومنطقة متميزة في منظومة العقد الجميل لسلسلة مناطق بلادنا العامرة لكنها حظيت بموقع فريد للركن الجنوبي الغربي جعلها بقمة التميز البيئي الذي جمع وخلط البيئة بالسياحة والسياحة بالبيئة ذلك المحور الذي قلما نجده في إقليم أو مساحة يحتفظ بتوازنه الطبيعي صيفا وشتاء ليشير إلى توازن أمثل وآخر في أوقات موسمية أو خلاف ذلك فبكل المقاييس أو بالنقاط المتعارف عليها للأداء البيئي محليا وعالميا يتم ترسيم المراكز والأدوار التي تضمن الاستحقاق للمدن أو الهجر والمناطق فالباحة القرية القديمة الحاضرة بتقاليدها وعاداتها والمدينة الحالمة بمعالمها والمنطقة الشاملة بمكنونها الجغرافي والطبيعي حوت تلك المؤشرات الأدائية لبيئة جاذبة ونظيفة استمتع بها الجميع من زوار وسياح وأهالٍ لتسطر مع نهاية هذا الصيف بالذات أجمل حكاية مع البيئة والمصطاف والأجواء التي أبدعتها يد الخالق سبحانه فهنيئا للباحة البصمة البيئية رقم واحد وهنيئا للوطن صناعته السياحية الفطرية.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٧٥٠) صفحة (٨) بتاريخ (١٨-٠٩-٢٠١٦)