د. عبدالإله الخناني

د. عبدالإله الخناني

* من خلال متابعتي لرؤية المملكة منذ انطلاقها وما فهمته أن الهدف الرئيس لرؤية 2030 هو تنويع مصادر الدخل وإحداث تحول جذري في الاقتصاد المحلي.
* من خلال زيادة معدلات النمو وتنويع الإنتاج ودعم الدخل الحكومي، إضافة إلى تمكين القطاع الخاص من القيام بدور أكبر والتركيز على رفع قدرة المواطن من خلال زيادة إنتاجيته.
* لا شك أن هذه الرؤية من خلال تلك الأهداف ستحقق أهدافاً إضافية، أهمها تنويع الاقتصاد ومضاعفة حجم السوق وزيادة الترابط بين المواطن والقطاع التجاري.
* في المقابل، لتحقيق هذه الرؤية لا بد من عمل إصلاحات جذرية تستند إلى أسس صلبة، كي تتم عملية التحول من الاقتصاد النفطي إلى اقتصاد طبيعي متنوع في كافة القطعات التجارية والصناعية، لتمتد إلى الخدمات بكافة إشكالها.
* بعضهم متشائم في ظل ما يمر به الاقتصاد من تقلبات تعصف برؤوس الأموال، وبعضهم الآخر متفائل ويعتبر تلك التقلبات ظاهرة صحية لتصحيح أوضاع كانت من الأساس خاطئة.
* حقيقةً، نحن نحتاج إلى واقعية أكثر ونسف كلي للعشوائية والمحسوبية لتحقيق حلم الرؤية، نحتاج إلى وضع الرجل المناسب في المكان المناسب، وإعطاء الفرصة لكل من لديه القدرة على الابتكار والتطوير، ونسبة الجهود لأهلها.
* نحتاج إلى العمل سوياً يداً بيد لنخرج هذه الرؤية إلى حيز الواقع دون تشوهات بصمت وجد وإخلاص، نحتاج إلى ترشيد الإعلام وتوظيفه لتوضيح صورة الرؤية بشفافية.
* لا شك أن المشاركة في تحقيق الرؤية مسؤولية تضامنية بين الدولة والمواطن، ونحن -ولله الحمد- قادرون على تحقيق الحلم، فليس في الأرض كلها أطهر وأشرف من المقدسات التي تحتضنها بلادنا، وليس هناك أكثر ولاءً للوطن من إنسان هذه البلاد.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٧٥٨) صفحة (٨) بتاريخ (٢٦-٠٩-٢٠١٦)