30 طبيباً و8 مستشفيات تعمل في المدينة.. و400 مصاب بينهم 61 طفلاً في يوم واحد

طائرات الأسد وروسيا تواصل قصف حلب.. وألمانيا والسويد تطالبان بوقف الاعتداء

طفل يتلقى العلاج في أحد المشافي بحلب ( شبكة شام)

طباعة التعليقات

الدمام، جنيفالشرق، رويترز

واصلت طائرات الأسد وروسيا قصفها أحياء حلب ومدن وقرى الريفين الغربي والشمالي باستخدام الصواريخ الفراغية والفوسفورية والبراميل والأسطوانات المتفجرة، ما أدى إلى استشهاد 18 مدنياً وسقوط عديد من الجرحى، بحسب ما أكد ناشطون وشبكة شام الإخبارية.
وقالت الشبكة إن الطائرات الحربية والمروحية استهدفت أحياء المدينة في بستان الباشا والحيدرية والسكري وبستان القصر والهلك ومساكن هنانو والميسر وطريق الباب والزبدية والعامرية والشيخ سعيد وبعيدين وكرم حومد وباب قنسرين، بالإضافة لبلدات قبتان الجبل وعينجارة وخان العسل وأورم الكبرى بالريف الغربي، ومنطقة حندرات وبلدة حيان بالريف الشمالي.
وطالبت كل من السويد وألمانيا من روسيا والأسد وقف اعتدائتهما على المدنيين في حلب، وذلك بعد أسبوع من تحويل حلب إلى مجزرة مفتوحة، نتيجة هجمة هي الأعنف خلفت قرابة ألفي شهيد وجريح بعد انهيار هدنة كيري – لافروف.
وقالت وزيرة الخارجية السويدية مارغوت فالستروم، في تصريح لتليفزيون السويد الرسمي أمس، إن القصف العنيف الذي يتعرض له المدنيون في مدينة حلب، يبعث الحزن في نفوس الجميع، وأوضحت فالستروم، أنّ «المشاهد المروّعة لانتشال الأطفال من تحت الأنقاض، ورؤية جثث قتلى المدنيين في الشوارع واستهداف المراكز الصحية، أمر لا يطاق ولا يمكن تحمّله».
ودعت فالسروم نظام الأسد وروسيا إلى وقف فوري لاستهداف المدينة، مشددةً في الوقت ذاته على وجوب تنديد المجتمع الدولي بهذا القصف.
من جهته قال المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفن زايبرت: ننتظر من الجانب الروسي التحرك بالنظر إلى وقف العمليات القتالية، والكلمات وحدها لن تساعد المواطنين في حلب»، مضيفاً أن موسكو مسؤولة عن الأوضاع في سوريا نظراً لدعمها العسكري الجوهري للنظام السوري.
وفي سياق متصل قال أطباء سوريون أمس إن 30 طبيباً فقط لا يزالون موجودين في شرق حلب الذي تسيطرعليه المعارضة حيث تشتد حاجتهم إلى المستلزمات الطبية والجراحية لعلاج مئات الجرحى من بين السكان المحاصرين البالغ عددهم 300 ألف.
وأضافوا أن ما لا يقل عن 40 مصاباً في المستشفيات الـ 8 التي لا تزال عاملة – وبعضها مراكز مؤقتة مقامة تحت الأرض خوفا من الغارات الجوية والقصف – تستلزم حالاتهم الإجلاء الطبي.
وذكرت جماعة مراقبة وعامل في الدفاع المدني أن عشرات الغارات الجوية أصابت مناطق تسيطر عليها المعارضة في المدينة في استمرار للحملة الجوية الضارية من جانب النظام وحلفائه منذ انهيار وقف إطلاق النار قبل نحو أسبوع.
وقال عبدالرحمن العمر وهو طبيب أطفال يعمل لحساب الجمعية الطبية العربية السورية‭‭ ‬‬في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في إفادة صحفية في جنيف «هناك 30 طبيباً لا يزالون داخل شرق مدينة حلب».
ويفتقر هؤلاء الأطباء للأجهزة وأدوية الطوارئ لعلاج حالات الصدمة العديدة ويوجد وقود يكفي لتشغيل مولدات المستشفيات لمدة 20 يوما فقط. وأضاف العمر أن طبيب نساء واحدا وطبيبي أطفال فقط يعتنون بالنساء الحوامل و85 ألف طفل.
ووثقت الجماعة مقتل أكثر من 280 شخصاً في الأيام الـ 3 الأخيرة في شرق حلب وإصابة 400 بينهم 61 طفلاً الأحد وحده.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٧٥٩) صفحة (١٠) بتاريخ (٢٧-٠٩-٢٠١٦)