الزيارة التي قام بها ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، إلى تركيا وما تخلَّلها من مباحثات ولقاءات؛ جسدت بجلاء تطور العلاقات الاستراتيجية بين البلدين في مختلف المجالات، سياسياً واقتصادياً وعسكرياً وأمنياً.
الزيارة التي استمرت على مدى يومين كانت شاملة، وأجرى وزراء سعوديون وأتراك على هامشها اجتماعاتٍ أفضت إلى مذكرات تعاون متنوعة، منها ما يتعلق بالثقافة والإعلام ومنها ما يتعلق بمجالات العمل.
الرياض وأنقرة عاصمتان مهمتان في منطقة الشرق الأوسط، وتهتمان باستقرارها، ولهما وجهات نظر متطابقة حيال القضايا الإقليمية والدولية.
ولي العهد قال في كلمةٍ في القصر الرئاسي في أنقرة أمس «إنه لمن بواعث ارتياحنا تطابق وجهات نظر بلدينا حيال مختلف القضايا الإقليمية والدولية».
ولي العهد نقل للرئيس التركي رجب طيب أردوغان تأكيد خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، حرص المملكة على تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في مختلف المجالات.
الرئيس التركي عبَّر بدوره عن شكره لوقوف المملكة إلى جانب حكومة بلاده خلال فترة الانقلاب الفاشل الذي وقع في منتصف يوليو الماضي.
أردوغان أكد أن تعزيز العلاقات بين البلدين في كافة المجالات من شأنه أن يفتح عدداً من الفرص في جميع الميادين. الزيارة خرجت بعديد النتائج الإيجابية، وهو ما يعزِّز التعاون الاستراتيجي بين البلدين ومصالحهما المشتركة وخدمة قضايا الأمة الإسلامية.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٧٦٣) صفحة (٧) بتاريخ (٠١-١٠-٢٠١٦)