مع كل يومٍ يتواصل فيه عدوان نظام بشار الأسد على مدينة حلب شماليّ سوريا؛ تتجدد التساؤلات عن دور مجلس الأمن الدولي ولِمَ لم يُنفِّذ إلى الآن قراراته الخاصة بسوريا، وما الذي ينتظره المجلس حتى يتدخل فورياً لوقف ما يجري ضد السوريين من أعمال قتل وتدمير وتهجير على يد نظام يمعِن يومياً في الإجرام.
الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، الدكتور عبداللطيف الزياني، لاحظ في بيانٍ له أمس، أن قرارات مجلس الأمن الخاصة بسوريا لم يُنفَّذ منها واحد إلى الآن.
الدكتور الزياني قال إن دول مجلس التعاون تدعو مجلس الأمن إلى تنفيذ قراراته ذات الصلة والتدخل الفوري لوقف العدوان على حلب ورفع المعاناة عن السوريين.
دول الخليج العربي عبَّرت، في البيان، عن استنكارها الشديد للقصف الجوي على المدينة وأحيائها، الذي أودى بحياة مئات من المدنيين الأبرياء بمن فيهم الأطفال والنساء والشيوخ.
دول الخليج دعت في الوقت نفسه المجتمع الدولي إلى استنكار الجرائم البشعة التي تُرتكَب ضد أبناء حلب والمدن السورية كافة بمختلف أنواع الأسلحة المحرَّمة.
المجتمع الدولي مُطالَب بالتحرك، صمت منظماته وفي مقدمتها مجلس الأمن يقتل السوريين ويشجع الأسد على مزيدٍ من الإجرام.
والمطلوب هو تحرُّك عاجل من مجلس الأمن لوقف عمليات الإبادة ضد السوريين على يد النظام الذي يواصل الاستعانة بحلفائه ضد مواطنيه.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٧٦٤) صفحة (٩) بتاريخ (٠٢-١٠-٢٠١٦)