محمد منور المجنوني

محمد منور المجنوني

إن المنشأة التعليمية التربوية التي تقوم على رؤية مستقبلية تواكب رؤية الدولة في شتى مجالاتها لتصنع جيلاً يحمل مشاعل العلم في شتى المجالات، منشأة تستحق الإشادة والتقدير، وهذا ما نلمسه في مدارس الهيئة الملكية بالجبيل الصناعية التي تواكب التسارع الرقمي ليحظى أبناؤها بعملية تعليمية راقية تسير وفق أسلوب تربوي ناجح.
لقد حظي ابني بتجربة فريدة من نوعها حينما التحق بمدرسة الرواد الثانوية smrt school في الجبيل الصناعية، تلك البيئة المتميزة بتميز إدارتها الشابة ومعلميها النجباء وطلابها الأوفياء، حيث إنها تضم نخبة من أبناء مدينة الجبيل الصناعية تميزوا بحب العلم والتعلم، يقودهم في ذلك المجمع العلمي قائد فذ يتميز برؤية ثاقبة لمستقبل هذه الأجيال، ويتشارك معه معلمون أفذاذ، فريدو النوعية قد كرسوا طاقاتهم لتعليم متميز، يستخدمون أحدث تقنيات التعليم بدءاً ببطاقات التحضير الممغنطة واستخدام الآيباد في تعلمهم، ويطبقون شتى طرائق التعلم، وفي هذا المجمع العلمي يتلقى أبناؤنا مواد المقررات في مجموعات تعلم تعاوني حديثة منذ أول يوم دراسي، حاملين معهم أحلامهم حتى يصلوا بها إلى تحقيق أمانيهم، إضافة إلى ذلك فهم يعيشون في محضن علمي مملوء بالعلم والمعرفة يحصلون فيه على ساعات من التدريب الأسبوعي في القدرات والتحصيلي واللغة الإنجليزية (TOEFL) و ( IELTS ) ودورات تطوير الذات وفطن، كل ذلك مع فريق عمل رائع طوَّع نفسه لهذا العمل الكبير. وبذل أقصى طاقاته لعمل دؤوب يعتمد على الجودة والتميز، إنها قصة نجاح تُحكى وتجربة فريدة من نوعها تُذكر لتكون أنموذجاً يُحتذى به.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٧٦٤) صفحة (٨) بتاريخ (٠٢-١٠-٢٠١٦)