مع إعلان مجلس الأمن الدولي ترشيح البرتغالي أنطونيو جوتيريش أميناً عاماً للأمم المتحدة خلفاً للكوري الجنوبي بان كي مون؛ يتطلع العالم إلى مردودٍ أقوى وأكثر تأثيراً من جانب المنظمة الدولية يُسهم في إنهاء كافة الصراعات ويخفِّف من الأزمات الإنسانية.
بان كي مون (72 عاماً) شغل منصب الأمين العام فترتين بدءاً من يناير 2007، وفي فترتيه شهد العالم تفاقماً في الأزمات السياسية والاقتصادية، فضلاً عن أزمات إنسانية عدَّة.
ويوم أمس؛ اختار مجلس الأمن رئيس الوزراء البرتغالي الأسبق، أنطونيو جوتيريش، ليكون خلفاً لمون الذي تنتهي فترته الثانية مع نهاية العام الجاري.
وجوتيريش، الذي حظي بالإجماع بين أعضاء مجلس الأمن، وجهٌ معروف على صعيد العمل الأممي، إذ شغل منصب المفوض السامي لشؤون اللاجئين بين 2005 و2015.
وستجتمع الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي تضم 193 دولة، الأسبوع المقبل على الأرجح لتثبيث ترشيح جوتيريش الذي عبَّر، في تصريحٍ من لشبونة، عن امتنانه البالغ.
الرجل اهتم في كلمته بالحديث عن التواضع في مواجهة التحديات الهائلة التي تنتظره وخدمة الأشخاص الأكثر احتياجاً.
تصريحاتٌ بدت إيجابية، وصدورها منه أمرٌ متوقع بطبيعة الحال، لكن ما ينتظره العالم، خصوصاً الشعوب العربية والإسلامية، يتجاوز التصريحات، ما ينتظره العالم هو دورٌ أكبر للأمم المتحدة في حل النزاعات والأزمات.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٧٦٩) صفحة (٩) بتاريخ (٠٧-١٠-٢٠١٦)