دولة الاحتلال الإسرائيلي مستمرةٌ في مخططاتها التوسعية الاستيطانية رغم الإدانة الدولية، وما يجري على أرض الواقع يثبت ذلك.
مسؤول محلي فلسطيني أعلن أمس أن دولة الاحتلال نشرت إعلاناً حول أراضٍ تنوي مصادرتها لإقامة مستوطنة جديدة في جالود تبعد حوالي كيلومتر عن مستوطنة تسمى شفوت راحيل.
وجالود قرية فلسطينية من قرى الضفة الغربية تقع إلى الجنوب الشرقي من مدينة نابلس على بعد 26 كيلومتراً.
المسؤول الفلسطيني، ويُدعى عبدالله الحاج محمد، نفى بشدَّة الادعاءات الإسرائيلية بأن ما تفعله سلطات الاحتلال حالياً في هذه المنطقة مجرد توسعة لمستوطنة شيلو القائمة.
الحاج محمد محمد قال إن العمل بدأ قبل 3 أشهر في وحدات استيطانية لا تزال قيد الإنشاء ملاصقة لمستوطنة شفوت راحيل المجاورة لمستوطنة شيلو.
الاستيطان يطعن فرص السلام، والاستمرار في بناء مستوطنات أحد أكبر المؤشرات على عدم جدية سلطات الاحتلال.
وفكرة ذهاب الفلسطينيين إلى مجلس الأمن الدولي لطلب استصدار قرار يدين الاستيطان ويطلب وقف النشاطات الاستيطانية؛ فكرة مطروحة، وفق تأكيد الرئيس الفلسطيني، محمود عباس.
الولايات المتحدة انتقدت الأربعاء خطط بناء مستوطنة جديدة في الضفة الغربية، وأكدت أن هذه الخطط تتعارض مع ما قالت إنها ضمانات قدمتها دولة الاحتلال لواشنطن.
ما يجري ليس جديداً، فالاحتلال يظهر أمام المجتمع الدولي بوجه وفي الواقع بوجه آخر، وأفعاله تناقض أقواله التي يسوِّقها إلى العالم.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٧٧١) صفحة (٩) بتاريخ (٠٩-١٠-٢٠١٦)