آمنة العبدالله

يُشير عقرب الساعة إلى الثانية عشرة بعد بزوغ البدر، حين تدور الفكرة وتشتعل في ألباب الناجحين، وتتراقص أمنيات الغد في عيون المكافحين، النجاح ليس طريقاً مفروشاً بالأزهار كما يظن بعضهم، بل إنه عقبات ومصاعب، وبكمية من العزيمة نستبدل صورة التحديات بصورة خيالية ترسم المستقبل والنتيجة الحقيقية، ولأجل أن تكون بصمتك في هذه الحياة بصمة من ذهب فعليك أن تغذي قلبك بالإيمان وإرادة من حديد!
نتعثر أحياناً، ولكننا ننهض ونصنع طريقاً آخر مختلفاً كي نتابع المسير، ونتعلم جيداً من كل موقف ونزيد رصيدنا في الحياة من رقم واحد وعدة أصفار لا تمحوها ممحاة السقوط أبداً، قوموا بنشر الإيجابيات في حياتكم كي تنتقل العدوى للآخرين، فكلما استشعرتم الحياة أعطتكم من جداولها العذبة وكلما تحدثتم عن المستحيل كلما تأسس في باطن عقولكم كائن يُدعى الفشل يرفض المغادرة، أنتم في هذا الكون فقط كي تعيشوا في مسارات الحب والحياة، الحياة فقط!

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٧٧٩) صفحة (٨) بتاريخ (١٧-١٠-٢٠١٦)