الجبير يحذّر من «حمام دم».. وأردوغان قلق من «حرب طائفية»

عمليّات الموصل تُشعل حرباً إليكترونية في الشرق الأوسط

عناصر من قوات البيشمركة خلال الاستعدادات للهجوم على الموصل (رويترز)

طباعة ١ تعليق

بغداد، جنيفرويترز

اتجهت أنظار العالم أمس إلى مدينة الموصل مع بدء القوات العراقية بدعم جوي وبري من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة عملية عسكرية واسعة لطرد تنظيم داعش من المدينة آخر معقل كبير للتنظيم المتشدد في العراق.
ورافقت العمليات العسكرية حربٌ إليكترونية في وسائط التواصل الاجتماعي على مستوى الشرق الأوسط، تضاربت اتجاهاتها بين مؤيدٍ للعمليات ومتخوِّف من تداعيات العمليات التي تطال قرابة مليون ونصف مدني في المدينة الكبرى.
وحلقت طائرات هليكوبتر وأطلقت النار وسُمع دوي انفجارات عند الجبهة الشرقية من المدينة حيث تحرك مقاتلون أكراد للسيطرة على قرى نائية.
ومن المتوقع مشاركة نحو 30 ألف جندي من الجيش العراقي والبشمركة الكردية ومقاتلين من عشائر سنية لطرد ما يقدر بنحو أربعة آلاف إلى ثمانية آلاف من متشددي داعش من الموصل.
وعبر وزير الخارجية السعودي عادل الجبير عن خشيته من أن تشارك ميليشيات متطرفة في معركة تحرير الموصل من تنظيم داعش، وقال إن دخول فصائل متطرفة إلى الموصل سيورطهم في “حمامات دم”. وخلال إيجاز صحفي عقد في سفارة المملكة في لندن، قال الجبير إن تنظيم داعش سيخسر الحرب،
فيما صرّح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن مخاوفه من اشتعال حرب طائفية في المدينة.
ومن جهتها، قالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أمس إن ما يصل إلى مائة ألف عراقي قد يتوجهون إلى سوريا وتركيا هرباً من عملية عسكرية عراقية تهدف لانتزاع السيطرة على مدينة الموصل الشمالية من تنظيم داعش.

إقرأ أيضا:

*  الجبير يؤكد على أهمية وقف إطلاق النار في اليمن

بدعم دولي.. العراق يبدأ هجوماً لاستعادة الموصل من تنظيم داعش

 

 

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٧٨٠) صفحة (١) بتاريخ (١٨-١٠-٢٠١٦)