إبراهيم أحمد المسلم

فزعت وأنا أقرأ تقريراً أصدرته جمعية الأطفال المعاقين بعنوان مبادرة (الله يعطيك خيرها) والمأخوذ من كتيب السلامة المرورية (إرشادات ومعلومات) الذي نشرته الصحف المحلية ملخصه باختصار أن %30 من الحالات بالمستشفيات من مصابي الحوادث وأشار التقرير إلى أن 72% من الحوادث المرورية من الشباب وأن هناك أكثر من 20 حالة وفاة وما يقارب 35 إعاقة وحوالي 1400 حادث مروري يوميا وما يقارب 40 ألف مصاب سنويا بسبب الحوادث المرورية وأشار الكتاب إلى أن الحوادث المرورية تكبد الاقتصاد الوطني حوالي 21 مليار ريال سنويا ما بين رعاية صحية وتعويضات طبية وفقدان ساعات عمل منتجة.
كما تستهدف الجمعية توعية المجتمع بالسياقة الآمنة والالتزام بالأنظمة وتسعى للحد من الإصابات المتزايدة والخسائر البشرية والمادية وتقليل نسبة الوفيات ومعدلات الإعاقة التي تحدث يوميا.
لقي كتاب السلامة المرورية اهتماما كبيرا وتفاعلا متميزا حيث تم توزيع أكثر من 250 ألف نسخة في وقت قياسي كما اهتمت قطاعات الشركات التي تعمل في مجال السيارات بتوزيعه للعملاء.
كل ما نستطيع نحن ككتاب أن نأخذ الحيطة والحذر في إرشاد أبنائنا وتوجيهم التوجيه الصحيح وإرشادهم بضرورة أخذ الحيطة والحذر واتباع الإرشادات المرورية وعدم تجاوز السرعة وقطع الإشارة واستخدام الجوال أثناء القيادة حيث أشارات دراسات أن مستخدمي الجوال أثناء السياقة يتعرضون لحوادث بنسبة 4 أضعاف من غير مستخدمي الجوال وغيرها من اللوائح الإرشادية والعناية بإطارات السيارات والقوانين الخاصة بالمرور من الجزاءات والمخالفات فضلا عن توضيح كافة أرقام الطوارئ، بالإضافة إلى الإسعافات الأولية لتلاشي فقدان الوعي، والصدمة، والحروق، والنزيف في الحوادث المرورية.
لذا فلنتعاون جميعا في القضاء على الحوادث المرورية لننقذ المجتمع من الضحايا البشرية والإعاقة وغيرها فلنتأن في قيادتنا بهدوء حتى إن وصلنا متأخرين أفضل من عدم الوصول إلى الأبد.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٧٨٨) صفحة (٨) بتاريخ (٢٦-١٠-٢٠١٦)