بريطانيا تحقق في 500 مخطط إرهابي رغم خفض مستوى التهديد الأمني

ما تود معرفتة عن شلل الأطفال

طباعة التعليقات

شلل الأطفال مرض فيروسي شديد العدوى يغزو الجهاز العصبي وهو كفيل بإحداث الشلل التام في غضون ساعات من الزمن. ويدخل الفيروس جسم الإنسان عبر الفم ويتكاثر في الأمعاء. وتتمثّل أعراض المرض الأوّلية في الحمى والتعب والصداع والتقيّؤ وتصلّب الرقبة والشعور بألم في الأطراف. وتؤدي حالة واحدة من أصل 200 حالة عدوى بالمرض إلى شلل عضال (يصيب الساقين عادة). ويلاقي ما يتراوح بين 5 % و10 % من المصابين بالشلل حتفهم بسبب توقّف عضلاتهم التنفسية عن أداء وظائفها.
أكثر الفئات عرضة لمخاطر الإصابة بالمرض
يصيب هذا المرض الأطفال دون سن الخامسة بالدرجة الأولى.

الوقاية من المرض

لا يوجد علاج لشلل الأطفال، ولكن يمكن توقيه ليس إلا. ولقاح الشلل الذي يعطى على دفعات متعددة يمكن أن يقي الطفل من شر المرض مدى الحياة.

عبء الحالات العالمي

انخفض عدد حالات شلل الأطفال، منذ عام 1988، بنسبة تفوق 99 %، إذ تشير التقديرات إلى انخفاض ذلك العدد من نحو 000 350 حالة سُجّلت في أكثر من 125 بلداً موطوناً بالمرض في حينها إلى 359 حالة أبلغ عنها في عام 2014.
اليوم، لا يوجد إلا بلدين في العالم يتوطن فيهما المرض، وهذه هي أصغر مساحة جغرافية للمرض على مر التاريخ. ومن بين سلالات فيروس شلل الأطفال البري (النمط 1 والنمط 2 والنمط 3) تم استئصال النمط 2 من فيروس شلل الأطفال البري في عام 1999، وانخفضت عدد حالات الإصابة بالنمط 3 من فيروس شلل الأطفال البري إلي أدنى مستوياته على مر التاريخ، حيث حدثت آخر حالة في نيسان/ أبريل 2012 وكانت من نيجيريا.

التقدم المحرز

شهد إجمالاً عدد الحالات المرضية انخفاضاً بنسبة تفوق 99 % منذ إطلاق المبادرة العالمية لاستئصال شلل الأطفال. واليوم، لم يعد المرض يتوطن إلاّ بلدين في العالم، ألا وهما: باكستان وأفغانستان.
وجرى في عام 1994 الإشهاد رسمياً على خلوّ إقليم الأمريكتين التابع للمنظمة من شلل الأطفال، وتبعه إقليم غرب المحيط الهادئ في عام 2000، ثم إقليم المنظمة الأوروبي في حزيران/يونيو 2002. في 27 آذار/ مارس 2014 تم الإشهاد على خلو إقليم جنوب شرق آسيا لمنظمة الصحة العالمية من شلل الأطفال، ويعني ذلك أنه تم وقف سريان فيروس شلل الأطفال البري في هذه الكتلة المكونة من 11 بلداً وتمتد من إندونيسيا حتى الهند. ويشكل هذا الإنجاز وثبة واسعة إلي الأمام على طريق استئصال المرض من العالم، حيث يعيش الآن 80% من سكان العالم في مناطق تم الإشهاد على خلوها من شلل الأطفال
وتكللّ بالنجاح (منذ عام 1999) وقف سراية النوع 2 من فيروس شلل الأطفال البري ذي الثلاثة الأنواع (1 و2 و3).
ويزيد اليوم على 13 مليون طفل يمشون على أرجلهم ممّن كانوا سيُنكبون بالشلل بخلاف ذلك. وبفضل إعطاء فيتامين «أ» بشكل منهجي أثناء الاضطلاع بأنشطة تمنيع الأطفال ضد الشلل، جرى تلافي وفيات قُدِّر عددها بـ 1.5 مليون وفاة.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٧٨٩) صفحة (٨) بتاريخ (٢٧-١٠-٢٠١٦)