محمد دوجان العدوان

محمد دوجان العدوان

رفحاء الخضراء مدينة الضباب كما يحبون أن يطلقوا عليها أهلها، تلك المدينة المختصرة مترامية الأطراف؛ تمتد مساحتها في طول وعرض 10 ك م ب5 ك م.
وعلى الرغم من أنين المواطنين ووجود كثير من أبناء المحافظة على «قطعة أرض» إلا أن المساحات الجيولوجية من حول تلك المحافظة شاسعة جداً جداً وبالذات من الناحية الجنوبية الشرقية للمحافظة؛ وفي السياق نفسه الذي يحيط بالمحافظة وهي عدة (شبوك) فعلى سبيل المثال السياج من الناحية الغربية «الشبك» وسياج من الناحية الشرقية «شبك»؛ وفي الجهة الجنوبية يحيط بالمحافظة مطار المحافظة!
أما من الناحية الجنوبية الشرقية فهي المتنفس الوحيد للمحافظة في ظل الغياب التام للمخططات الجديدة نهائياً!
ومنذُ عام 1420هـ لم توزع ولا قطعة أرض سكنية في محافظة رفحاء؛ داخل أروقة الحدود الشمالية. على الرغم من التوزيع المستمر للمدن الأخرى!
فالأزمة التي تتعرض لها المدن الكبيرة من قلة الأراضي وقلة المساحات والغلاء، ليس كما يكون في محافظة رفحاء!
لأن المساحات التي توجد في أطراف المحافظة شاسعة جداً!
وعلى الرغم من ذلك لا يوجد سوى مخططين سكنيين خارج المحافظة!
من ضمن المخططات المعلنة قبل ما يقارب عقداً من الآن؟
اليوم محافظة رفحاء وهي إحدى المحافظات التابعة لإمارة منطقة الحدود الشمالية تحتاج إلى تدخل من قِبل البلديات أو الإسكان أو أمانة المنطقة، وذلك لوجود حلول لأزمة شح الأراضي بمحافظة رفحاء فالمساحات موجودة والمخططات لا تكفي لاستقطاب عشرات الأراضي والتقسيم على المواطنين؛ فالمواطن اليوم هو بأمس الحاجة إلى أرض واحدة في ظل توفر المساحات الشاسعة في تلك المناطق والمحافظات في ظل «جشع التجار المستمر» وإلى أن المخططات لم تُقرّ وبقاء كثير من الأراضي داخل أكبر المخططات ولم تُقسّم!

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٧٩٢) صفحة (٨) بتاريخ (٣٠-١٠-٢٠١٦)