العمري: التدوين الإلكتروني يخدم المناخ الثقافي المعاصر

طباعة التعليقات

الجبيلحامد الشمري

شدد عضو النادي الأدبي بالمنطقة الشرقية حسن العمري، على ضرورة استثمار التدوين الإلكتروني بكافة صوره لخدمة المناخ الثقافي المعاصر للمجتمع، بما يسهم في رفع مستوى الوعي، ومواكبة التواصل الرقمي بين أقطار العالم، تصديراً للموروث، والإنتاج الأدبي، والتفاعل الثقافي مع العالم. وأكد خلال محاضرة ألقاها في نادي سابك الأدبي بالجبيل، أمس الأول، أنه يجب على المثقفين استخدام فضاء الإنترنت للكتابة، واستثمار مدونات البث الإذاعي والبث المرئي؛ لتوثيق مراحل النمو المعرفي للمجتمع، في وقت يسجل فيه التدوين الإلكتروني حضوراً واسعاً، ومنوّعاً، مشيراً إلى أن تنامي استخدام الإنترنت بالتوازي مع نمو السكان سيصحبه نمو شرطي مضطرد للتدوين باعتباره خياراً استراتيجياً للنشر الإلكتروني، بناءً على الحضور المميز للتدوين عبر «تويتر» الذي حقق خلاله السعوديون النسبة الأعلى على مستوى العالم في استخدام هذه المدونة الصغيرة بنسبة 41%. وأشار العمري إلى ضرورة تنويع المدونات بما يحقق إشباع التوثيق لكافة مكونات الثقافة المحلية، بحيث تستثمر المدونات الشخصية، ومدونات الصور، ومدونات البث المرئي، ومدونات البث الإذاعي، إضافة إلى مدونات تويتر، داعياً إلى العمل من أجل تكوين تكتلات ثقافية من خلال مجموعات وفق طبيعة المدونة، أو النوع الأدبي المدوّن، لخدمة الوعي والمعرفة والثقافية المحلية، وتسخيرها للنهوض بفكر المجتمع حماية له من التطرف، أو الانجراف اللا أخلاقي، أو التسطيح الهلامي للمضامين الثقافية، معوّلاً على أهمية التحصين الفكري للمجتمع من خلال التدوين الإلكتروني.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٧٩٥) صفحة (١٦) بتاريخ (٠٢-١١-٢٠١٦)