7 دورات لجائزة الأمير سلطان بن عبدالعزيز العالمية للمياه، قدمت من خلالها المملكة خدمات جليلة للعالم بأسره، والإنسانية جمعاء، وشكلت الجائزة منبراً عالمياً للعلماء في مجال المياه للدراسة والتحليل، والابتكار والإبداع، والإثراء بأفكار بناءة، وإيجاد حلول غير تقليدية؛ تُسهم في حل ما يعانيه كوكب الأرض، من ندرة وتلوث، وتصحر وجفاف، وسخونة متزايدة في المناخ، وتآكل شواطئ، وانحسار مُدن ساحلية، والفقر المائي في دول عديدة.
وجاء حفل الجائزة، الذي أقيم في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، وحضره الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلطان بن عبدالعزيز، أمين عام مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية، ووزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي، جاء ليعكس الوجه المشرق للمملكة التي تبنت حمْل هموم الإنسان والإنسانية، من خلال رجل آمَن بالإنسانية هدفاً نبيلاً، وبالعمل الخيري سبيلاً، وكرَّس حياته لخدمة بلده ورفعتها، وخدمة دينه أنموذجاَ وقدوة، وكان سباقاً إلى كل عمل يرفع عن كاهل الإنسان خطراً، أو يحقق له نفعاً.. إنّه صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز (رحمه الله ). تبنى جائزة عالمية للمياه، ولم يقصرها على دولة أو منطقة، ولم يحدها بجنسية أو عرق أو عقيدة، فتحها على مصراعيها؛ ليستفيد العالم كله من أبحاثها..

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٧٩٧) صفحة (٩) بتاريخ (٠٤-١١-٢٠١٦)