حديث ولي ولي العهد أمس، عن التكتل الخليجي بهدف تعزيز الاقتصاد والتنمية؛ مهمٌّ للغاية، ويأتي في وقتٍ يمر فيه العالم بتقلبات.
بالفعل؛ هو عصر التقلبات، وفي الوقت نفسه عصر التكتلات.
ودول الخليج العربي لديها فرص عديدة للانطلاق نحو الأهداف المرجوَّة، وهي تحقيق النمو والازدهار، والحفاظ على ما تحقق من منجزات خلال العقود الماضية.
تحقَّق لدول الخليج ازدهارٌ لافت وملموس في كافة مناحي الحياة، واليوم هناك فرصٌ لتعزيز ذلك.
صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، أكد، لدى ترؤسه الاجتماع الأول لهيئة الشؤون الاقتصادية والتنموية الخليجية، أن لدى دول مجلس التعاون فرصة كتكتل لأن تكون سادس أكبر اقتصادٍ على مستوى العالم، إذا عمِلت بالشكل الصحيح خلال الأعوام المقبلة.
وهذه الهيئة، التي قررت دول الخليج تأسيسها قبل أشهر، تكتسب أهمية كبيرة، ويُنتظَر أن يكون عملها عامل دفعٍ إلى الأمام.
البيان الختامي لاجتماع الهيئة أكد أن الوقت حان لإحداث نقلة نوعية لمسيرة التنمية الاقتصادية الخليجية إلى آفاق أرحب ترفع جودة الحياة في مجملها، وتعزز فاعلية الاقتصاد الخليجي وقدرته التنافسية والتفاوضية، ومكانة دولِنا في الاقتصاد العالمي.
البيان أشار أيضاً إلى الحاجة لمزيدٍ من التطوير في القطاعات الاقتصادية القائمة، بحيث تسهم بصورة أكبر في دفع عجلة النمو، وذلك عبر مرونة عالية وقدرة فائقة على استقطاب الاستثمارات ورفع التنافسية.
نتمنى للهيئة الجديدة النجاح في عملها، ولدولِناً مزيداً من الازدهار.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٨٠٤) صفحة (٩) بتاريخ (١١-١١-٢٠١٦)