تصافينا

طباعة التعليقات

تغريدات

- أفضل جهاز لكشف الكذب: الأيام.
- لا تطيل البقاء إلا في أماكن النقاء.
- «والله يحب المحسنين»، لنفترض أنك لم ترَ أثر إحسانك على الناس في الدنيا! ألا تكفيك محبة الله لك؟
- أيها الرجل اهتم بالمرأة تحترمك، ويا أيتها المرأة احترمي الرجل يهتم بك
- في الوقت المناسب ستأتي الأمنيات المؤجلة لترسم في قلبك فرحا ًمختوما بقول الله «إنا وجدناه صابرا نعم العبد إنه أواب».

 

كرهت أهل زوجتي

كرهت أهل زوجتي

كرهت أهل زوجتي

  • أعاني من مشكلة استمرت معي 4 سنوات تقريبا، وهي أن زوجتي كلما ذهبنا إلى أهلها -وهم يقطنون بعيدا عنا- تغير حالها سواء هناك أو بعد أن نعود إلى بيتنا، وتتحدث معي عن المظهر، وما سنأخذه معنا لهم، وما ستنفقه هناك إلى غير ذلك مما لا أطيقه وهي تعلم ذلك، علما بأنها في حياتنا العادية لا تكلفني فوق طاقتي، فكرهت أهلها كلهم، فكيف أتصرف معها؟ وما زاد الأمر صعوبة أن أخا لها جاء ليقيم معنا في نفس الشقة بغرض العمل، وأحاول أن أكون لطيفا معه لكني لا أستطيع، مما خلق المشكلات بيني وبين زوجتي لانشغالها به وبطلباته، فكيف أتصرف؟ علمًا أن إقامته ستطول..

- مع الأسف الشديد أن هذه المشكلة من المشكلات التي يعاني منها الأزواج الذين غفلوا عن وضع نظام خاص لبيت الزوجية من بداية الزواج ولحظاته الأولى، فتجدهم يغفلون عن وضع نظام للزيارات وللنفقات… إلخ، وتمضي السنة تلو السنة ثم يصحو الزوج على مثل هذه المشكلة، وربما قد أنجب أولاداً، وتعوَّد البيت على نظام معين يصعب تصحيحه.
لابد من الجلوس مع الزوجة جلسة مصارحة ترتسم الهدوء، وتبين لها الأمر وأثر ذلك على حياتكم الزوجية، وتستمع منها لوجهة نظرها ربما تقول لك كلاماً لم تسمعه من قبل يفيدك في حل المشكلة، ولابد كذلك من جلسات أخرى كثيرة، بل لابد من أن يكون لكما جلسات خاصة بالحوار الذي يصب في مصلحة البيت والأولاد، وقبل ذلك يصب في صالح علاقتكما ببعض، ولتكن هذه الجلسات من ضمن النظام الأسري الذي يجب أن تقرره وتجعله أمراً أساسياً في البيت، لأن كثيراً من المشكلات الأسرية سببها عدم وجود الحوار الهادف البنّاء، إما أنهما في شجار مستمر، أو كل يخفي في نفسه ما لا يبديه لصاحبه، والنتيجة هي ما ذكرت في شكواك. حدد النقاط التي ستتحاور مع زوجتك فيها:
1- النفقة الشهرية. ضع جدولاً للميزانية، وأشرك الزوجة في الوضع المالي للبيت حتى تشعر بشيء من المسؤولية، وأعطها جزءًا من النفقة للمواد التموينية للبيت مثلاً سوف تجدها حريصة أن تكون أهلاً لهذه المسؤولية.
2- زيارة الأهل أو الأقارب أو الصديقات أو حضور الحفلات أو المحاضرات أو السوق أو النزهة أو غيرها لابد من الإنفاق عليه، ووضع نظام له؛ حتى لا تضيع مصالح الأسرة، وتفقد حس الانتماء للبيت، ويصبح كالفندق للطعام والمنام فقط، بل لابد أن يشعر أفراد الأسرة وخصوصاً الأم بالاستقرار، ولا يكون ذلك إلا بقلة الخروج من البيت.
3- مما لا شك فيه أنه لا يجوز للمرأة أن تدخل في بيت زوجها أحداً ألا بإذنه كائنا من كان كما ورد ذلك عن الرسول صلى الله عليه وسلم، وهذا من حقوقك عليها، وبالنسبة لأخ زوجتك لابد أن تصارح زوجتك بما تجد من عدم الراحة في وجوده في بيتك، وتطلب منها أن تكلم والدتها أو والدها لكي يُشعروا أخاها بالبحث عن سكن آخر إن كانت الزوجة تستحيي من أن تكلم أخاها.

زوجي سطحي بلا ثقافة

زوجي سطحي بلا ثقافة

زوجي سطحي بلا ثقافة

  •  أنا سيدة متزوجة منذ 5 سنوات، زوجي على خلُق ودين، ويعاملني أحسن معاملة. مشكلتي أنني أفوقه ثقافة وذكاء، فلا أستطيع محاورته في أبسط الأمور، فهو لا يهتم إلا بمتابعة الأخبار الرياضية، ومن النادر ما يقرأ أو يشاهد برنامجا ثقافيا، وأنا أحس بالملل الشديد عند محادثته؛ فآراؤه سطحية جدا، وعدم اطلاعه أحيانا يجعله يتخذ قرارات غير حكيمة. لا أريد أن أخسر زوجي، وفي الوقت نفسه أريد أن أشعر بالانجذاب نحوه. أرشدوني ماذا أفعل؟

- إن رسالتك تعكس مستوى عقلك الناضج، فلقد كنت عادلة مع زوجك، فأنت تعترفين بما هو عليه من خُلُق ودين، وتحددين مشكلتك فقط بالفارق الثقافي والذهني بينكما، وما ينتج عن ذلك من قِبَلك من شعور بالملل، واتخاذه -أحياناً- قرارات غير حكيمة.
ولاشك -أيتها الكريمة- أن دائرة التوافق كلما اتسعت بين الزوجين كان ارتياحهما أكبر. لكن حين يختلف الزوجان في بعض الجوانب فمن المهم النظر في الأولويات.. وتوافر الدين والخلُق في الزوج هو ما أكده المصطفى، صلى الله عليه وسلم، أي أنه هو الأساس الذي لا ينبغي (التهاون) فيه.
وتقارب اهتمامات الزوجين أمر رائع، إذ يجعل تفكيرهما متقارباً، ويجعل فرص الحديث بينهما أكثر.. فيجتمع ذلك مع المشاعر الزوجية الفطرية، ليكون له دور في تعميق أواصر العلاقة.
وأدرك -أيتها الكريمة- شعور مثلك، وهي ترى التباين الكبير بين اهتماماتها واهتمامات زوجها، لكني أحسب أن مثلك، وهي ترى إلى جوارها زوجاً تشهد له بالدين والخلُق، أن تحاول الارتقاء بمستواه الثقافي..
وما أشرت إليه من ارتفاع نسبة الذكاء عندك عنه، فغالباً مردّه لكثرة المطالعة والقراءة في نتاج عقول الآخرين، فيزداد بذلك عقل الإنسان.
ومحاولة الارتقاء لا تتم بالتحسر الذاتي على الواقع، ولا بالنعي على الزوج مستواه المتدني، ولكنها تبدأ برسم صورة ذهنية (جميلة) عن الزوج، لأن تلك الصورة حين تستقر فإنها ستعكس أداءً سلوكياً مختلفاً.. وحاولي أن تخلقي جواً معرفياً وثقافياً في البيت، بجلب بعض المجلات والكتب، وبالذات التي قد تغري بعناوينها.. وأنصحك باستخدام تقنية الإقناع بالإيحاء، ويفيدك فيه محاضرة مسجلة للدكتور مريد الكلاب، بالعنوان ذاته.. واشملي ذلك بنظرة تفاؤلية سابغة، وإنني لواثق -وقتها- أنك ستتركين آثاراً إيجابية كبيرة على زوجك.. ولكن متى ما منحت الصبر فرصة.

طلقني بسبب والدته

طلقني بسبب والدته

طلقني بسبب والدته

  •  أنا متزوجة وأسكن مع زوجي ووالدته، مشكلتي أن زوجي يطيع والدته في كل ما تقول، بل القرار الأول والأخير بيدها، حتى إنني تعبت نفسيا وذهبت لبيت أهلي، ولم يسأل عني طيلة 7 أشهر، ولم يرجعني إلا بعد موافقة والدته، والآن، وبسببها طلبت الطلاق فطلقني، ولا يسأل عني إلا بإذن أمه، أعلم أن الحل أن أسكن لوحدي، ولكني لا أرضى لأمه البقاء لوحدها، وهي لا تريدني، فما الحل؟

- المشكلة أنك بالرغم من حسن نواياك تجاه حماتك إلا أنها ترفض إقامتك معها، وزوجك يطيعها طاعة عمياء، ولقد تم طلاقك بسبب هذه المشكلة، وأنت الآن مطلقة وزوجك لا يزورك إلا بإذن من والدته.
لم أستطع أن أفهم من كلامك نوع المشكلات التي تواجهك في التعامل مع حماتك، وهو ما أشرتِ إليه بقولك «لم أستطع التحمل»، ولا أفهم أيضاً لماذا تصرين على العيش معها رغم معاناتك، ورغم رفضها هي أيضاً لوجودك، فنحن لا يمكننا أن نُحسن إلى الناس برغم إرادتهم وبما نراه نحن موافقاً لنا، ولكننا عندما نريد أن نكرم شخصاً ما فإننا نفعل له ما يرضيه لا ما يرضينا.
وبالرغم من هذا عليكِ أن تعلمي أن حل المشكلة ليس بيدك… فأنتِ لا تستطيعين أن تجبري زوجك على الاستقلال والانفراد باتخاذ القرار، ومع ذلك إذا كان هناك إمكانية أن تسكنوا منفردين فهذا سيكون من الخطوات الإيجابية التي من شأنها تقليل الأضرار عليكِ وعلى أبنائك، وإن كان زوجك -على الأرجح- لن يستقل عن والدته حتى ولو سكن منفصلا عنها.
عليكِ بالدعاء والاستغفار طوال الوقت، حتى يفرج الله كربك ويرفع البلاء عنكِ، وحاولي الاستعانة برجال من عائلتك ليحسموا معه مسألة إقامتك في سكن مستقل عن والدته، وحبذا لو كان الاتفاق على هذا الأمر في حضور رجال من عائلته، فإن لم توفقوا لقرار، فابدئي حياتك من جديد على أساس الأمر الواقع وهو أنك مطلقة وتقيمين في بيت أهلك.. وهذا ليس بعار.. ولكنه قدر.. عليكِ الاستعانة بالله في تربية أبنائك، وإذا جاءك شخص مناسب للزواج انظري إلى مصلحتك ومصلحة الأولاد واستخيري.. ثم اتخذي قرارك.

لا يعجبني شكل زوجي

لا يعجبني شكل زوجي

لا يعجبني شكل زوجي

  •  أنا فتاة متزوجة منذ 3 أشهر فقط، لم أتعرف عليه عن قرب جيدًا إلا من خلال الهاتف، ودامت فترة الخطوبة حوالي 9 أشهر، لكني بعد الزواج وفي الليلة الأولى أدركت أنه غير مقبول شكليًّا بالنسبة لي، وبعد يوم لم أستطع أن أتقبل شخصيته، وأنا الآن في صراع داخلي يكاد يقتلني. وكيف حدث أن وضعت حياتي الطموحة بين يديه؟! حيث إنه عكسي تماما في شخصيته، وأنا الآن أبكي على أحلامي التي ضيعتها في أن يكون فارس أحلامي إنسانا ذا شخصية قوية، طموحًا، اجتماعيًّا بطبعه، واثقًا من نفسه. كل ذلك ضاع، لا أستطيع التواصل معه، وأعيش حالة من الاكتئاب منذ ذلك الوقت. أرشدوني ماذا أفعل؟

- اسمحي لي أن أقول لكِ إنك اليوم تدفعين ثمن سوء الاختيار.. حيث إنكِ لم تدرسي خيار الارتباط بهذا الرجل من كل النواحي، ولم تتعرّفي عليه جيداً في أيام الخطبة والعقد، حتى وجدتِ نفسك أمام الأمر الواقع فانتفضتِ مصدومة لتتساءلي من هذا وكيف سأمضي بقية حياتي معه؟!
لطالما رددنا ونردد أن مرحلة الخطبة هي من أهم المراحل التي تعيشها الفتاة، ففيها يجب أن تحدد إن كان هذا الخاطب مناسباً لها أم لا..
ثم إن الدِّين والخلق هما ركيزتا الاختيار إلا أنهما ليسا وحدهما كافيين للقبول.. فهناك التكافؤ والتقارب وأُسس أُخرى مهمة جداً يجب مراعاتها ليتوّج القرار الاستخارة والاستشارة، وحينها تقدم الفتاة على الموضوع وهي واثقة الخطى.
بداية لم أفهم كيف أنك من الليلة الأولى وجدتِ أنه غير مقبول «شكلياً» بالنسبة لك.. إن كنت تقصدين بذلك الشكل فأتساءل ألم ترينه من قبل؟! وإن كنتِ تقصدين طريقة تعامله معك من الليلة الأولى وافتقاره ربما إلى الرومانسية والحنان واللباقة فهذا أمر آخر، ولو أنني متيقن أنه لابد وأنه ظهر منه بعض جفاف مشاعر، أو علامات تنبئ عن افتقاره للمشاعر.. وإن كنتِ قصدتِ إتمام العلاقة الحميمة، وأنكِ صُدِمتِ بها فيمكنك مصارحته فيما تحبين أو تكرهين، فلربما يتحسّن الأمر وترضين في قابل الأيام إن شاء الله تعالى.
من الطبيعي أن تأخذي بعض وقت للتآلف والتقارب من هذا الرجل الذي ارتبطتِ به وقبلتِ أن يشاركك حياتك.. وفترة 3 أشهر قد تكون قليلة نسبياً حتى تقرري بعدها أن الحياة معه مستحيلة. أعطِ نفسك فرصة للتعرف عليه أكثر، فلربما وجدتِ من الصفات الحميدة فيه ما يقرّبك منه أكثر. من المؤكّد أن هناك أشياء جعلتك ترضين به ابتداءً فحاولي التركيز على هذه الإيجابيات، فما ذنبه إن أنت رضيتِ به من الأساس لتنهار حياته هو أيضاً؟! فإن رأيتِ أنه بإمكانك الاستمرار معه والتأقلم مع الاختلاف الذي تقولين إنه موجود بينكما فنِعمّا به، وإلا ففكري جيداً بالحل البديل الذي قد تكونين تفكرين به، وأقصد به الطلاق.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٨١١) صفحة (٧) بتاريخ (١٨-١١-٢٠١٦)