مؤتمر ضوابط استخدام شبكات التواصل ينطلق بـ 3 جلسات

طباعة التعليقات

المدينة المنورة ـ الشرق

انطلقت في قاعة الملك سعود بالجامعة الإسلامية، أمس، جلسات مؤتمر “ضوابط استخدام شبكات التواصل الاجتماعي في الإسلام” الذي تنظمه جائزة نايف بن عبدالعزيز للسُنَّة النبوية ودراساتها بالتعاون مع الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.
وترأس الجلسة الأولى مدير جامعة المجمعة الدكتور خالد المقرن وأقرها وكيل الجامعة الإسلامية للتطوير عضو اللجنة العلمية للمؤتمر الدكتور محمود قدح.
وافتتح الجلسة الأولى الدكتور بدر الظفيري الذي تحدث عن الآثارُ العَقديّة الإيجابيةُ والسلبيةُ لشبكاتِ التواصلِ الاجتماعيّ، مؤكداً ضرورة الاهتمام بشبكات التواصل الاجتماعي في جميع نواحيها المتعلقة بها سواء في طريقة استخدامها أو الآثار الناتجة عنها، أهمية التدريب على معرفة خصائص وآليات شبكات التواصل الاجتماعي وتوسيع دائرة التدريب حتى يشمل أعضاء هيئة التدريس والمعلمين والأئمة والخطباء وغيرهم، وأهمية تأسيس جمعية علمية سعودية تحت مظلة وزارة التعليم تعنى بشبكات التواصل الاجتماعي، وزيادة نشاط المؤسسات العلمية والدينية والحكومية في شبكات التواصل الاجتماعي، وأهمية جمع فتاوى وكلام العلماء في شبكات التواصل الاجتماعي وآثارها وآدابها.
كما تحدث الدكتور أحمد البهنساوي من جمهورية مصر العربية عن اتجاهات المراهقين نحو شبكات التواصل الاجتماعي وعلاقتها بتوافقهم الأسري والاجتماعي، وأثر الاتجاه نحو شبكات التواصل الاجتماعي على التوافق الأسري والاجتماعي، وكذلك تأثير بعض المتغيرات كالنوع ومرحلة المراهقة وعدد ساعات استخدام شبكات التواصل على الاتجاه نحو شبكات التواصل الاجتماعي، وتوصل إلى وجود ارتباط بين بعدي الشعور بالأمن والطمأنينة النفسية والآثار الإيجابية للاتجاه نحو شبكات التواصل الاجتماعي بالتوافق الأسري والاجتماعي.
وقالت الدكتورة أسيا شكيرب من الجزائر إن شبكات التـواصـل الاجتمـاعي ساهمت، في إحداث نقلة نوعية ومتسارعة في النسيج المجتمعي، وفرضت تحديات سياسية واقتصادية واجتماعية وفكرية وثقافية واتصالية، وشكلت معطيات حياتية انعكست على حركة المجتمع المادية والفكرية والخلقية والروحية، كما أثرت في المثل والقيم والمعايير وأنماط الحياة وطرائقها، فاخترقت النسيج المجتمعي والأسري على الخصوص وتركت آثارها المختلفة داخل الأسرة العربية والمسلمة، ورغم إيجابياتها الكثيرة إلا أنها اكتسحت البيوت لتسلب منها أجواءها الأسرية القائمة على التحاور والتشاور.
أما في الجلسة الثانية التي ترأسها الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ الدكتور عبدالرحمن السند، وأقرها رئيس الهيئة الاستشارية في الجامعة الإسلامية الدكتور عبدالسلام السحيمي، وافتتحها الباحث الدكتور داود بورقيبة من دولة الجزائر تحت عنوان “الضوابط الشرعية لاستخدام شبكات التواصل الاجتماعي”.وترأس الجلسة الثالثة الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس، وتناولت أثر مواقع التواصل الاجتماعي السلبي والإيجابي على اللغة العربية.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٨١٦) صفحة (٧) بتاريخ (٢٣-١١-٢٠١٦)