عُرف عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، حفظه الله، حرصه الشديد على الوقوف بنفسه على المشاريع التنموية في كل أرجاء بلادنا الغالية، المملكة العربية السعودية.
فلقد رأيناه، حفظه الله، في جولات متتابعة على عدد من مناطق المملكة، منها منطقة مكة المكرمة والمدينة المنورة والرياض، والآن جاء دور العاصمة الاقتصادية للبلاد، المنطقة الشرقية.
إن هذه الزيارة لتدل دلالة واضحة على استمرار المشاريع التنموية في كل أجزاء وطننا الغالي، على الرغم من ترشيد الإنفاق الذي بدأت الحكومة في تطبيقه على كافة القطاعات وعلى كل الصعُد.
الكل من سكان المنطقة الشرقية ينتظر هذه الزيارة، ولها معنى خاص في قلب كل مواطن في هذا الجزء من الوطن، فالمستثمر تطمئنه على استثماراته، وتؤكد له أن حركة التنمية مستمرة، وعجلة النمو في أوج دورانها، والمواطن العادي يلمس اهتمام القيادة بكل سبل العيش الكريم له، والشاب المتطلع إلى غد أفضل يرقب من هذه الزيارة الشيء الكثير.
علامات الفرح ارتسمت على كل ملامح المنطقة الشرقية؛ فهي تستقبل ملكاً له حضوره المميز بين مواطنيه مذ كان أميراً للرياض، العاصمة، وحتى أصبح ملكاً للبلاد «السعودية» من أقصاها إلى أقصاها، تستقبل ملكاً قدّم، وما زال، يقدّم لوطنه كثيراً وكثيراً وفق رؤية تنموية عصرية أدارها بذراعيه :”الشابّين”، المحمدين، أمناً واقتصاداً، وهما، لا شك، الركيزتان اللتان تقوم عليهما نهضة أي أمة على الكرة الأرضية.
سينطلق الخير من هذه الزيارة، ستدشّن المشاريع الضخمة في كل أرجاء المنطقة الشرقية، عاصمة الصناعة في وطننا الغالي، منطقة تفتخر بدمّامها وجبيلها وخُبَرها وبقيقها وغيرها من مراكزها الحيوية، سنسعد جميعاً بزيارة الوالد القائد سلمان الحزم والعزم والتنمية والعطاء.
فهنيئاً لشرقيتنا بهذا اللقاء.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٨١٩) صفحة (٤) بتاريخ (٢٦-١١-٢٠١٦)