في ظل الظروف التي يعيشها العالم من حالة تقشف اقتصادي وتراجع مالي، وما تبثه وسائل الإعلام المسيئة للمملكة العربية السعودية، يقوم خادم الحرمين الشريفين مساء اليوم بتدشين مشاريع تنموية بمئات المليارات لتخدم المواطن والوطن، وقال خادم الحرمين الشريفين في مستهل جلسة مجلس الوزراء يوم أمس «إن ما نعيشه اليوم في المنطقة الشرقية من إرساء وافتتاح عديد من المشاريع الخيِّرة هو جزء من منظومة تعيشها هذه البلاد بأكملها بحمد الله؛ وستجني ثمرتها تطوراً ونماءً ورخاءً».
في كلمته المختصرة جداً أوجز خادم الحرمين الشريفين الوضع الاقتصادي المتقدم للمملكة في المرحلة المقبلة وهذا ما يؤكد على أن جميع الإجراءات التنظيمية التي جعلت تلك الأفواه التي تعادي المملكة تفتح أبوابها بالحديث غير المبرهن بالأدلة، وكما هو عادة المملكة عدم الرد على تلك الأصوات بالحديث بل من خلال الأفعال، وها نحن اليوم نرى الملك سلمان بن عبدالعزيز يدشن أضخم مرحلة من المشاريع الضخمة التي تكلف مئات المليارات لصالح الوطن والمواطن ونقلة نوعية في الصناعة، وكذلك على مجال العلم، حيث دشَّن يوم أمس عدداً من المشاريع منها المرحلة الثانية في جامعة الدمام، والمدينة الجامعية في الأحساء والظهران ومشاريع أخرى في جامعة حفر الباطن، وتوسعة مستمرة في الشؤون الصحية بكافة المناطق والمحافظات وتوسعة مستمرة في المستشفيات.
إن زيارة خادم الحرمين للمنطقة الشرقية تمثل رداً على كل تلك الأصوات وتمنح المواطنين مزيداً من الرخاء في مشاريع عملاقة تجعل المملكة في مصاف الدول المتقدمة اقتصادياً، وتأتي تلك المشاريع كمحصلة نهائية للزيارات التي قام بها سمو ولي العهد الأمير محمد بن نايف وسمو ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، حيث تم توقيع كثير من مذكرات التفاهم مع الشركات الأمريكية والصينية واليابانية التي ستكون داعمة لتلك المنشآت الصناعية التي تم تدشينها يتجاوز مئات المشاريع وبمئات المليارات.
تأتي هذه المشاريع العملاقة التي يتواصل النمو الاقتصادي من خلالها في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان الذي قام بتنظيم السوق الاقتصادي والقوانين المحلية التي تخدم وتدعم الاستثمار المحلي والأجنبي في المملكة.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٨٢٢) صفحة (١٥) بتاريخ (٢٩-١١-٢٠١٦)