تكتسب الجولة الخليجية التاريخية لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- التي تشمل كلاً من: (دولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، ومملكة البحرين، ودولة الكويت)، أهمية كبرى على المستوى الإقليمي والدولي، وذلك للدور المحوري والكبير الذي تمثله المملكة كركن أساس من أركان منظومة الأمن الخليجي والعربي، وما تمثله المملكة من كيان كبير يعمل لمصلحة شعوب دول المجلس، ويسعى لتعزيز روابط الأخوة، حيث يبحث خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- مع إخوانه قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية قضايا الساحتين الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، إضافة إلى حضوره الدورة السابعة والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية التي ستُعقد في مملكة البحرين.
وتعبِّر الجولة التاريخية عن عمق العلاقات بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية التي ظلت تتطور وتتقدم استراتيجياً على كافة المستويات، لاسيما في ظل المنعطفات التاريخية التي تمر بھا منطقة الخليج العربي والمنطقة العربية والعالم.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٨٢٧) صفحة (٩) بتاريخ (٠٤-١٢-٢٠١٦)