مع مواصلة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، جولته الخليجية؛ تبدو واضحةً حالةُ الارتياح الواسعة في دول الخليج العربي، بل وفي المنطقة العربية بأسرها.
ارتياحٌ مبعثُه الشعور بأن الخليج، وفي القلب منه المملكة العربية السعودية بقيادة الملك سلمان، ماضٍ إلى مزيدٍ من الرفاه والازدهار عبر مزيدٍ من التكاتف والتضامن، وعبر آليات تعمِّق العمل المشترك، اقتصادياً وأمنياً وعسكرياً وسياسياً.
وفي رفاهِ الخليج واستمرار حالة الاستقرار والأمن التي يتمتع بها فوائد كبرى، اقتصادياً واجتماعياً، ليس فقط لشعوبِه، بل وللشعوب المحيطة بنا.
زيارة الملك سلمان شهدت لقاءاتٍ أخوية مع قادة دول الخليج، عبَّرت بوضوح عن متانة العلاقات التاريخية بين دول مجلس التعاون وشعوبها. وقد شهِدَت العواصم الخليجية التي زارها الملك سلمان حفاوةً رسميةً وشعبيةً جسَّدت الثقة الكبيرة في دور خادم الحرمين في خدمة قضايا الخليج والعرب والمسلمين والتأييد الواسع لسياساته في خدمة الأمة.
وخلال الزيارة الملكية؛ عُقِدَت القمة الخليجية “الدورة الـ 37 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون” في البحرين.
وقد أكدت القمة، في بيانها الختامي وإعلان “الصخير” الصادر عنها، المضي قدماً على طريق مزيدٍ من التعاون والتكامل.
وفي هذا الإطار؛ أكدت القمة أهمية مواصلة تنفيذ رؤية خادم الحرمين الشريفين بشأن تعزيز التعاون الخليجي، وهي الرؤية التي صدرت قبل نحو عام خلال القمة الخليجية الـ 36 في الرياض.
إعلان “الصخير” أكد أن رؤية خادم الحرمين تعد إطاراً متكاملاً ونهجاً حكيماً للعمل الخليجي المشترك.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٨٣٢) صفحة (٧) بتاريخ (٠٩-١٢-٢٠١٦)