تصافينا

طباعة التعليقات

تغريدات

- ما اجتمع صبر واستعانة بالله إلا قوي اليقين وحصل المقصود.
– لقد جعل ﷺ حب الزوجة رزقاً..! فقال عن زوجته الصالحة خديجة رضي الله عنها: (إني قد رُزِقتُ حبها).
-الرجل يبحث عن زوجة تغطي عيوبه، وتحتضنه في حالة شموخه مباركة له، وتحتويه في حالة كبوته، تشد من أزره، وتأخذ بيديه كلما أوشك على الوقوع.

زوجي له علاقات

زوجي له علاقات

زوجي له علاقات

  •  زوجي يبحث في (جوجل) عن بعض المصطلحات غير المحترمة، وأظن أن له علاقات، أرشدوني كيف أنصحه وهو يرى أنه ذو دراية.. أرشدوني ماذا أفعل؟

- دعيني في البداية أركز على عبارة مهمة وردت في رسالتك، وهو قولك «أظن أن له علاقات»، وهذا معناه أنك لست متأكدة، فربما كان ما ذكرته مجرد شك، فلا تحاولي أن تخربي علاقتك بزوجك، ولا تحاولي أن تبحثي وراءه، وتفتشي عن زلاته، فقد يجعله هذا التصرف يتمادى في أفعاله إذا علم أنك اكتشفتِ أمره، فالإنسان يبقى يتصرف في الخفاء بحذر كبير، ولكن إذا انكشف أمره يبدأ بالتصرف بجرأة لعدم وجود ما يخشاه. يمكنك في المقابل أن تضعي على الحاسوب صورة إسلامية كخلفية للشاشة، أو يمكنك أن تنزلي البرامج التي تذكر بالله سبحانه وتعالى، وتلك التي تذكر بموعد الصلاة، وافتحي المواقع الإسلامية التي فيها قراءات قرآنية، واجعلي أصوات القراء تنبعث من آلة الحاسوب… وكذلك حاولي أن تجددي حياتك معه بشكل مستمر، واملئي أوقاتكما بالأشياء المفيدة والمسلية، حاولي أن تتزيني لزوجك قدر الإمكان، وادخلي معه إلى المواقع التي تعلمين أنها يمكن أن تهم زوجك، مدعية جهلك بكيفية الدخول عليها حتى تعرّفي زوجك عليها، وتشجعيه على الانتساب إلى منتدياتها الهادفة.
وأخيرا لا تنسي أن تلتجئي إلى الله عز وجل بالدعاء أن يهدي زوجك. فالدعاء هو سلاح المؤمن، والدعاء يرد البلاء والقضاء… وإن شاء الله تعالى يفرج كربك، وتنتهي هذه المحنة من حياتك.

يتغزل بالفتيات

يتغزل بالفتيات

يتغزل بالفتيات

  •  زوجي يتغزل بفتيات في مواقع التواصل، بشكل يصور نفسه أنه هائم بفتاة ولم يستطع الارتباط بها، فهو يتعذب لبعدها عنه، ولا يجد طعمًا للحياة بدونها، سألته مرارًا عنها ولم يجبني، بل كان ينهرني دائما، ويقول لي عندما يرضى أنها مجرد خيالات، ولكن زادت المشكلات بيننا في الفترة الأخيرة. أرجو أن ترشدوني إلى طريقة التعامل مع هذه المشكلة.

- لا تفتشي كثيراً، ولا تبحثي عن أشياء إن بدت لكِ قد تسوءك، التجاهل هنا حكمة لا يعدمها من في مثل سنك وتجربتك في الحياة، بل دعيني أطالبك بأن تستمتعي بما يكتب، وأثني عليه وعلى جمال تصويره ورونق كلماته وعذب حروفه، بل وعلقي في نفس المواقع على ما يكتب بأجمل العبارات والمديح والثناء، وأشبعي فيه هذا الاحتياج.
وعلى فرض أن زوجك يمر بمرحلة تشبه مرحلة منتصف العمر، أو أنه يريد أن يشعر أنه ما زال مرغوباً، أو يعبر عن شيء ما، فمع الاحتواء والاستيعاب من قبلك، فلا ضير.
نحن لسنا عقولاً فقط، وإنما نحمل في ذواتنا وجداناً وأحاسيس شتى، وما أظن أن زوجك يريد أو يتعمد مضايقتك، أو أن في حياته قصة حب حقيقة على الأقل الآن، وإلا لأخفى عنكِ ما يكتب وقد كان بإمكانه، وبسهولة، أن يفعل.
أقدر غيرتك وأحترمها، ولكن لا ينبغي أن تكون دافعاً لإعطاء الأمر أكبر من حجمه، تعاملي مع الظرف الحادث دون تهويل أو تهوين، وأشغلي نفسك حين ينشغل هو بكتاباته.
أسال الله تعالى أن يديم عليكما نعمة السعادة والهناء والمودة والرحمة، وأن يبقى الحب والغيرة أيضاً في قلوبكما دافئة هادئة.

حرمني من أهلي

حرمني من أهلي

حرمني من أهلي

  •  مشكلتي مع زوجي أنه عصبي، وحرمني من التواصل مع أهلي، رغم أنه متعلق جدا بأهله، خاصة أخته، أشعر بأنها حاجز بيني وبينه، فماذا أفعل حتى أكسب محبة زوجي؟

- أنصحك ألا تجعلي زوجك في الوضع الذهني السلبي، بمعنى أن تمتنعي عن ذكر طبيعته العصبية أمامه باستمرار، بل من الأفضل عدم استخدام هذه الكلمة لوصفه في أي حالة من الأحوال، وذلك حتى لا تتأكد في نفسه صفة العصبية فيصر عليها ويتمسك بها، وبيِّني له آثار الغضب وتذكر ثواب الصبر. كما أنصحك ألا تُشعري زوجك عندما يتحدث وكأنه يتحدث إلى صنم بلا جدوى، اجعليه يشعر أن هدوءك من أجل متابعته والعمل على راحته فيما بعد، وأكدي له بهدوء أنك تتابعين كلامه وتفهمينه جيداً. كما عليك اختيار الأوقات المناسبة للنقاش، فوقت الظهيرة وعند العودة من العمل من أسوأ الأوقات للنقاش وعرض الآراء، ولكن في وقت العصر وبعد الاستيقاظ من نوم القيلولة يكون الإنسان مستعدا للاستماع لرأي الآخر وللحوار. وقد اعتبرتِ أن مشكلة زوجك مع أخته مشكلة لن تحل، وأنا لست معك في ذلك، فكل مشكلة ولها حل، والأيام كفيلة بحل ما استصعب علينا، وأعلم أن شدة حبك لزوجك وصغر سنك وتعلق زوجك بأخته قد ولّد عندك غيرة، وهذه الغيرة طبيعية، ولكن لكل شيء حدوداً، فلا تجعلي من غيرتك قيداً تكبلين به حبيبك وشريك حياتك وتجعلينه يعيش في صراع بينك وبين أخته، واعلمي أن الاعتدال في كل شيء جميل ومطلوب، ومن طبيعة المرأة الغيرة على زوجها.

يتغزل بالفتيات

يتغزل بالفتيات

تطمع به النساء

  •  زوجي رجل دين، تتصل به نساء تستشيره، وهو لا يريد كتم العلم فيرد عليهن، ولكني أنتبه له وقد تغيرت أحواله، وأخاف أن تطمع به النساء، خاصة غير المتدينات، وبدأت حياتي تتدهور بسببهن؛ حيث يطلبن منه المقابلة غير الشرعية، وكلما كلمته يقول: أنا أفتي فقط. ولا يرى من نفسه أنه يتلطف معهن كثيراً جداً، وقد طُلِقتُ طلقة بسببهن، ولا أعرف ماذا أصنع معه، وكل من حولي يقول اتركيه كي يخرج ما بنفسه، وعندما أتركه يتمادى أكثر؛ لأنه يظن أنني لم أكتشف شيئاً جديداً، فيأخذ راحته. أفيدوني..

-أولاً: أعانك الله على هذه المعاناة، وأسأل الله العلي القدير أن يجعل لك من كل هم فرجا، ومن كل ضيق مخرجا، ومن كل بلاء عافية، ولا شك أن هذا الأمر الذي ذكرتيه أمر صعب وخاصة للمرأة، بل ومقلق لكل امرأة، ومن هنا وقبل الدخول في صلب الموضوع أود أن أذكرك بالآتي: تذكري قول الحق تبارك وتعالى: «وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة…»، وقوله تعالى مخاطباً نبيه «واصبر وما صبرك إلا بالله»، وقوله «ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور». اعلمي أن كل شيء بدأ له نهاية. كما أن المؤمن يبتلى على قدر إيمانه. ثانياً: تهذيب الغيرة، وأن تكون لله وحده لا شريك له، وأن تكون غيرتك لمحارم الله وغيرة على زوجك وأختك المسلمة أن تقع فيما حرم الله، وأن لا تكون غيرة لأجل أن لا تقع عينه أو تسمع أذنه أحسن منك، ومتى كانت النية خالصة وصافية فسيوفقك الله.
ثالثاً: أستبعد أن يحصل ذلك، وليس استبعادي لذلك تكذيباً، لكن وُجِدت حالات كثيرة من هذا النوع كان سببها لهيب الغيرة، ومن المعلوم أن الغيرة والعاطفة لابد من ربطهما بالعقل، وإلا تحول الأمر إلى الفراق والانتصار للنفس.
رابعاً: حلي مشكلتك مع زوجك بالحوار الهادئ والنقاش الهادف، والحوار له أركان وشروط وأساليب؛ لذلك افتحي الحوار معه مع الحذر من أن تحرق لهيب الغيرة روح التفاهم بينك وبين زوجك، وذلك على النحو التالي:
حددي الهدف، ولا بد من وضع نقطة اتفاق، واختيار الوقت المناسب للحوار، وابتعدي عن الغضب ورفع الصوت وإلا سيكون جدلا، وابدئي بنقاط الاتفاق، وليكن لكما حَكَماً ومرجعاً ترجعان إليه في حالة الاختلاف، وأعطِ المقابل فرصة الكلام، واحذري المقاطعة، واذكري إيجابياته، واقبلي الحق واحذري رده، وابتعدي عن الانتصار للنفس، ولتكن الابتسامة عنوان الحوار، وازرعي الثقة واحذري نزعها. لا يكن الهدف الانتصار للنفس، وإنما الوصول لحل المشكلة.
وبقدر ما يكون الثوب ناصع البياض تكون بقعة الأوساخ أكثر وضوحاً. وكلنا كالقمر لنا جانب مظلم، ويجب أن يكون لدينا مقبرة جاهزة لندفن بها أخطاء من نحب. فالمرأة نوعان: تلك التي تصنع للرجل بيتاً، وتلك التي تصنع للبيت رجلاً، وهذه الأعظم.
وفي الختام أسال الله العلي القدير أن يجمع كلمتكما، ويوفقكما لما يحبه ويرضاه.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٨٣٢) صفحة (١٣) بتاريخ (٠٩-١٢-٢٠١٦)