محافظون كويتيون: زيارة الملك سلمان تاريخية.. وتجسِّد التنسيق المستمر

طباعة التعليقات

الكويتواس

رحَّب محافظون كويتيون بزيارة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، إلى بلدهم، ووصفوها بالتاريخية، مشيرين إلى أهميتها في ضوء الظروف الإقليمية الدقيقة في المنطقة. ولاحظ المحافظون ما تعكسه الزيارة من عمق العلاقات بين البلدين وحرصهما على تنميتها. ولفت محافظ الفروانية، الشيخ فيصل الحمود المالك الصباح، إلى حرص الجانبين على تنمية العلاقات المشتركة. ووصف الزيارة بأنها فرصة لتبادل الآراء للوصول إلى وجهات نظر مشتركة حيال عديدٍ من القضايا الحيوية لاسيما تماسك الصف الخليجي. وأكد محافظ الفروانية على المكانة الرفيعة التي تحظى بها السعودية، قيادةً وحكومةً وشعباً. وأشاد بالعلاقات الوثيقة التي تربط البلدين والشعبين، قائلاً إنها تضرب بجذورها في أعماق التاريخ على جميع المستويات. وعبَّر محافظ الأحمدي، الشيخ فواز خالد الحمد الصباح، عن المضامين ذاتها. وأكد خصوصية العلاقات بين البلدين على الصعيد الثنائي وكذلك ضمن منظومة مجلس التعاون الخليجي. ولاحظ الصباح أن تاريخ العلاقات الكويتية- السعودية الممتد عبر قرون شهِدَ كثيراً من المواقف الأخوية التي تبرهن على متانة تلك العلاقات، مستذكراً مؤازرة المملكة للكويت قيادةً وشعباً في محنة الغزو الصدامي البغيض. وزادت هذه المواقف، وفق تأكيده، من رسوخ العلاقات بين المملكة والكويت بما يملكانه من مقومات سياسية واقتصادية كبيرة وروابط اجتماعية متميزة. وتابع محافظ الأحمدي بقوله «حنكة خادم الحرمين الشريفين ورؤيته الثاقبة لما تشهده منطقتنا من مستجدات سياسية واقتصادية كان لهما بالغ الأثر في استمرار إبحار سفينة المملكة والمنطقة بثبات وأمان بعيداً عن العواصف التي تجتاح عديدا من دول العالم». ويقول محافظ حولي، الفريق أول متقاعد الشيخ أحمد نواف الأحمد الصباح، إن الكويتيين على مختلف المستويات الرسمية والشعبية يعتبرون زيارة خادم الحرمين لبلدهم رمزاً للعلاقات الخاصة التي تربطها بالمملكة. في ذات السياق؛ عدَّ محافظ العاصمة الكويت، الفريق متقاعد ثابت بن محمد المهنا، الزيارة انعكاساً لحرص البلدين على التضامن في مواجهة تحديات المرحلة الراهنة في المنطقة العربية عموماً ومنطقة الخليج خصوصاً، ومن أبرزها الإرهاب والتطرف لما لهما من تداعيات خطيرة على كيانات ومؤسسات دول المنطقة ومقدّرات شعوبها. ورأى المهنا في الزيارة تجسيداً للتنسيق المستمر بين القيادتين في امتدادٍ لتاريخ من التفاهم والعمل المشترك خصوصاً في القرارات الاستراتيجية، متوقعاً أن تسفر عن نتائج مثمرة لصالح المنطقة والخليج بما يسهم في مواجهة المخاطر. والزيارة هي الأولى لخادم الحرمين إلى الكويت منذ توليه مقاليد الحكم، وتأتي ضمن سلسلةٍ من الزيارات لدول مجلس التعاون.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٨٣٢) صفحة (٩) بتاريخ (٠٩-١٢-٢٠١٦)