ما إن أطلَّ خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، على الديار الكويتية إلا وعمت الأفراح ربوعها واحتفى الشعب الكويتي ومن قبله قيادته احتفاءً من الأعماق ينم عن محبة وعشق صادق لسلمان العزم والحزم فكان الاستقبال كرنفالاً رسمياً وشعبياً عبقته بالورد والرياحين وباقات الزهور الفوَّاحة.
وكان الحفل الترحيبي في مركز الشيخ جابر الثقافي وسط حفاوةٍ بالغة دليلاً وتعبيراً واضحاً عن مدى العلاقة الأخوية بين الشعبين السعودي والكويتي فتحت عنوان «العزم واحد»؛ شاهد الحضور فيلماً وثائقياً عن مسيرة العلاقات بين البلدين، كما شاهدوا شذراتٍ من حياة وإنجازات الملك سلمان استعرضت تخرُّجه في شبابه من بيتٍ عريق حيث تعلَّم الحكمة ثم مارسها إلى أن أصبح ملكاً يحكم بلاده بالحكمة.؛ وأُدِّيَت في الاحتفال الخاص بخادم الحرمين الشريفين العروض العسكرية، في مشهدٍ ترحيبي شهِد رفع العلمين السعودي والكويتي وقدِّمَت لوحاتٌ فنية سعودية منوَّعة وأخرى من الفن البحري الكويتي، إضافةً إلى مشهدٍ مسرحي وفقرةٍ غنائية خاصة بهذه المناسبة.
وأدى أحد الأطفال فقرةً دعا لخادم الحرمين وأمير الكويت، وكان المسرح حاضراً حيث قدمت الفنانة الكويتية سعاد العبدالله والفنان السعودي ناصر القصبي برفقة الفنانَين الكويتي إبراهيم الصلال والسعودي حبيب الحبيب مسرحية قصيرة تبرِز دور مجلس التعاون الخليجي والعلاقة بين مواطني دولِه الذين يمثلون شعباً واحداً.
بدورهما؛ قدَّم الفنانان الكويتي طلال الرويشد والسعودي محمد عبده أغنيةً ترحب بضيف الكويت الكبير وتصفه بوجه الخير في دار الخير، فيما كانت العرضة هي المشهد الأخير، وشارك فيها الملك سلمان والشيخ صباح.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٨٣٣) صفحة (٧) بتاريخ (١٠-١٢-٢٠١٦)