رئيس بلدي القطيف: نُعاني من روتين إنجاز الأعمال في البلدية

عدد من حضور اللقاء (الشرق)

طباعة التعليقات

القطيفماجد الشبركة

شهد اللقاء الأول للمجلس البلدي بمحافظة القطيف مع المواطنين في دورته الثالثة الذي عقد مساء أمس الأول، تحت عنوان «نحو شراكة اجتماعية مسؤولة»، غياب رئيس بلدية المحافظة المهندس زياد مغربل، وعدد من الشخصيات الاجتماعية، وسط حضور مقبول من الأهالي.
وأكد رئيس المجلس المهندس شفيق آل سيف أن اللقاءات الدورية مع المواطنين تهدف لتلقي ملاحظاتهم واستقبال شكاواهم، وتتماشى مع توجيهات حكومة خادم الحرمين الشريفين الحكيمة والسديدة.
وتحدث خلال كلمته الافتتاحية عن أهم المعوقات التي تواجه المجلس في عمله، من أبرزها عدم تفهم بعض موظفي البلدية بدوري المجلس التقريري والرقابي ونقص الاعتماد المالي، خصوصاً هذا العام وإلغاء بعض المشاريع.
وأكد آل سيف أن من بين المعوقات التي تواجه عمل المجلس؛ النقص الحاد في الكوادر الوظيفية في البلدية سواء من حيث العدد أو النوعية والروتين البطيء في إنجاز الأعمال في البلدية.
وشهد اللقاء عدة مداخلات من المواطنين وكان أكثرها عن تدني مستوى النظافة على مستوى المحافظة بشكل كامل، وغياب التطوير والخدمات البلدية عن بعض المناطق، بينما يتم التركيز على مناطق أخرى قد تكون ليست ذات أولوية، وآخر مستجدات السماح بالتمدد بالبناء للدور الثالث على عموم المحافظة، وتدهور الحدائق وافتقار بعض المناطق لها، وضعف أداء الخدمات الإلكترونية للبلدية وضرورة تطويرها، كما طال الانتقاد الخطة الاستراتيجية التي وضعها المجلس.
وبدا من خلال اللقاء وردود رئيس المجلس المهندس شفيق آل سيف وبعض الأعضاء عدم الرضا عن أداء بلدية المحافظة، وتأكيدهم على عملهم المستمر لإيصال الملاحظات ومحاولة حل الإشكالات التي تطور أداء البلدية.
ولم يخفِ رئيس المجلس آل سيف خلال اللقاء عدم رضاه التام عن أداء رؤساء البلديات الفرعية، مطالباً بضخ دماء جديدة تواكب العصر وتعمل على تحقيق تطلعات المواطنين.
ولم تخل الجلسة من عدم رضا للمواطنين الذين شكوا من قصر وقت اللقاء الذي استمر ساعتين وعدم كفايته للاستماع لمطالبهم وملاحظاتهم، وهو الأمر الذي دفع المجلس للتأكيد بأن أبوابه مفتوحة للجميع سواء عبر هذا اللقاء أو غيره أو عبر زيارة مقره في أي وقت.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٨٣٦) صفحة (٥) بتاريخ (١٣-١٢-٢٠١٦)