في الميزانية العامة للعام المقبل 2017؛ يُلاحَظ التركيز على قطاع التعليم، إذ خصصت الدولة له 200 مليار ريال، وهو ما يمثل 22 % من إجمالي المصروفات (890 مليار ريال).
هذه الخطوة بعثت بأجواءٍ من الارتياح بين مكونات القطاع والمهتمين به.
أبناؤنا وبناتنا في التعليم هم مستقبل هذا الوطن وأكبر ثرواته. ووزير التعليم، الدكتور أحمد العيسى، وصفهم بالثروة الحقيقية.
وفي ظل الدعم الكبير من جانب حكومة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، للقطاع، فإن المؤمَّل كبير، والكل يتطلع إلى منجزات تترجم هذا الدعم.
وزير التعليم أكد أن الوزارة، وفي ظل هذه الدفعة القوية من جانب الدولة، ستبدأ العمل على تنفيذ جانبٍ كبيرٍ من الخطط الاستراتيجية والمبادرات النوعية التي تستهدف البنية التحتية في القطاع، إلى جانب التركيز على البرامج النوعية للتطوير، كما سيستمر أيضاً برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي ومشروع الملك عبدالله، -رحمه الله- لتطوير التعليم، كذلك سيتم العمل على تعزيز قطاع التدريب التقني والمهني.
الوزير أكد، في ذات الإطار، الاستمرار في التوسع في الكليات والمعاهد التقنية، انسجاماً من التوجهات الرامية إلى جعل فرص التعلم والتدريب المهني متاحةً بشكل أكبر للراغبين في دخول سوق العمل وفق ميولهم وتطلعاتهم.
التطلعات كبيرة، ولا حدود لها، إيماناً بأن التعليم هو أساس التنمية والتطوير وتعزيز مكانة بلادنا في شتى المجالات.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٨٤٧) صفحة (٩) بتاريخ (٢٤-١٢-٢٠١٦)