الداخلية: الانتحاريان اللذان فجّرا نفسيهما باستراحة الحرازات هما خالد غازي حسين السرواني ونادي مرزوق خلف المضياني عنزي

في لقاء لا يقبل القسمة على اثنين

قمة نارية تجمع الزعيم والعالمي في نصف نهائي كأس ولي العهد

يحيى الشهري - نواف العابد

طباعة التعليقات

حائلخالد الحامد

يحتضن استاد الملك فهد الدولي في العاصمة الرياض في تمام الساعة 7:50 مساء، اللقاء الجماهيري الكبير الذي سيجمع قطبي الكرة السعودية الهلال والنصر ضمن نصف نهائي كأس ولي العهد، في قمة نارية ومن العيار الثقيل؛ القمة الملتهبة ستكون ممراً للوصول لنهائي كأس ولي العهد، ليضرب الفائز موعداً مع الفائز في الديربي الآخر الذي سيقام غدا بين الأهلي والاتحاد في جدة، وستكون القمة المرتقبة مسرحاً لتحديد الطرف الأول المتأهل لنهائي المسابقة، ويدخل الهلال المباراة من أجل مواصلة الانتصارات أولاً، والمنافسة على البطولات كافة، والمحافظة على اللقب الذي حققه الموسم الماضي، فيما يرغب الفريق النصراوي في الوقوف على قدميه مجدداً، والعودة إلى المنافسة على البطولات.
 والهلال صاحب الرقم القياسي في تحقيق لقب البطولة والوصول للنهائي يريد أن يضع نفسه في نهائي المسابقة للمرة ال16، والعاشرة على التوالي، لتحقيق اللقب رقم 14 في تاريخه، وكان الفريق الهلالي قد وصل لهذه المباراة بعد فوزه على الرائد في دور ال16 بهدفين لهدف، ليلاقي الشباب في دور الثمانية ويتجاوزه بهدفين دون مقابل، ضرب بها موعداً قوياً في لقاء اليوم، وتبدو المعنويات الهلالية مرتفعة للغاية في ظل تصدره «دوري جميل»، وسيلعب الفريق الأزرق هذا اللقاء بنفس الطريقة التي يتبعها مدربه الأرجنتيني رامون دياز الذي يركز على تفعيل اللاعبين كافة، ومن مختلف المراكز، ويتميز الفريق الهلالي بالأداء الجماعي والقدرة الكبيرة على السيطرة على وسط الملعب وخلق كم كبير من الفرص أمام مرمى الخصم، ولكن يعاب عليه كثرة إضاعة الفرص السهلة، وتتضح قوة الفريق الهلالي في خط وسطه أولاً بوجود البرازيلي  بوناتيني كأهم الأوراق الهلالية، ويبرز بجانبه سلمان الفرج وياسر الشهراني ومحمد البريك، وكذلك نواف العابد.
على الطرف الآخر، سيحاول الفريق النصراوي التركيز على هذه المباراة من أجل الوصول إلى النهائي، والمنافسة على تحقيق اللقب الرابع، ويبدو أن الفريق النصراوي هذه المرة لن يفرط في التأهل، كونه يعي أن مهمته ستكون صعبة في البطولات الأخرى، وستكون فرصته مواتية لمصالحة جماهيره على الأقل ببطولة هذا الموسم، وكان الفريق قد تأهل لهذه المباراة بعد أن تجاوز النجوم في دور الـ32 بثلاثة أهداف للاشيء، ثم فاز على الوطني بثلاثة أهداف مقابل هدف في دور ال16، بعد ذلك تخطى الوحدة في دور الثمانية بهدف للاشيء، وظهر على الفريق النصراوي في الآونة الأخيرة تأثره الكبير في التحول العناصري وضعف مردود بعض المحترفين الأجانب، مما نتج عنه مستوى غير مطمئن ونتائج غير مرضية، وسيلعب المدير الفني لفريق النصر زوران ما ميتش هذا اللقاء ربما بتحفظ كبير جداً، ويأمل النصر في سحب الفريق الهلالي لوقت أطول ربما بهدف خطف هدف بهجمة مرتدة أو جر الهلال للأشواط الإضافية وركلات الترجيح، ويعوّل الفريق النصراوي بشكل كبير على تحركات نجمه يحيى الشهري، إلى جانب ثنائي حسن الراهب وإبراهيم غالب، إضافة إلى أيالا، وعودة المهاجم محمد السهلاوي.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٨٤٩) صفحة (١٤) بتاريخ (٢٦-١٢-٢٠١٦)