نبيلة علي آل مستنير

لم أتوقع أن أمارس مهنة التعليم فقط كمهنة.. ولم يخطر ببالي أبداً أن أكون معلمة عادية مملة.
بل كنت دائماً أضع معادلة ليست كباقي المعادلات التي درستها مسبقاً.. بل كانت معادلتي أكثر اختلافاً.. كنت أطمح أن تكون هذه المعادلة دائماً نتائجها إيجابية ليست فقط في طرح المادة العلمية.. بل كيف هي طرق طرحها في إطار يملؤه المتعة والتشويق والتبسيط.. كل طموحي كان أن أكون معلمة إيجابية آخذ بيد طالباتي نحو أفضل احتمال أصل به معهن في عملية التعليم.. وبمجرد تحقيق هذا النجاح والتفوق مع الطالبات فحينها تدرك المعلمة أنها حققت أفضل نتيجة معادلة في عملية التعليم.. كل معلمة تطرح سؤالاً لنفسها: كيف تكون إيجابية؟
حينها ستجد عشرات بل مئات من الإجابات لكل تساؤلاتها حينما يكون سؤالها صادقاً نحو التغيير للإيجابية،وستكون معادلتها الأولى لخطوة نجاح تقودها لأفضل نتيجة تطمح إليها كل معلمة.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٨٥٠) صفحة (٨) بتاريخ (٢٧-١٢-٢٠١٦)