انهيار داعش في الموصل

شركة «رضوى» تجبر بائعة على القيام بمهام «عاملة نظافة»

طباعة التعليقات

أظهرت زهراء مهدي المرهون شكواها مما وصفته بسوء معاملة من قِبل المسؤولين في شركة «رضوى للتجميل والعطور» وذلك بتعمد إهانتها أمام الزبائن وزملاءها في العمل، وإجبارها على أداء مهام ليست ضمن اختصاصها، من أجل إرغامها على تقديم الاستقالة.
وأوضحت زهراء في رسالتها إلى» الشرق» أن مديرها في الشركة يطالبها بإداء مهام» عاملة النظافة» على الرغم من أنها بائعة وليست عاملة نظافة وفقاً لبنود العقد المبرم مع الشركة، بالإضافة إلى ممارسته أسلوب «التطفيش» لإرغامها على الاستقالة وتعيين موظفات بدون عقود وبراتب متدنٍ.. التفاصيل في نص رسالة القارئة زهراء مهدي المرهون التالية:

سعادة رئيس تحرير «الشرق» الأستاذ خالد بوعلي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا إحدى موظفات القطاع الخاص العاملات بمجال المبيعات «طالبة قانون في جامعة الملك عبدالعزيز» وقد تعرضت لموقف مهين لي أمام زملائي وأمام الزبائن وذلك بمجيء مديري الخاص بالعمل وقام برفع صوته وإهانتي بكلام لا يقبل أي سعودي أن يرى أخته السعودية تتعرض لهذا الموقف أو حتى إنسانياً ونظامياً لا يمكن لمدير العمل أن يهينني أمام الزبائن حتى وإن أخطأت، المشكلة كانت أن مديري بالعمل يمارس أسلوب «التطفيش» بحقي لأنه وبكل بساطة يوظف بنات سعوديات وغير سعوديات بدون عقود وبراتب متدنٍ و «الظاهر» أنه لا يستطيع دفع راتبي لأنني من الدفع القديمة ولي 3 سنوات بالعمل ولم يصدر مني سوء تعامل أو عدم التزام، عدا الزامي بتنظيف أدراج ومسح أرضية المعرض وهذا لا أقبله منطقياً على نفسي وأهيب بصحيفة «الشرق» أن تقف معي في نشر معاناتي ومعاناة زميلاتي اللاتي يتعرضن لمضايقات بالعمل ويتعرضن أيضاً للتهديد بالفصل في حال عدم الوصول للرقم المعني في «التارجت» والله على ما أقول شهيد وأتمنى إيصال صوتي وتنبيه جميع الفتيات بحقوقهن في مجال العمل.

ضوئية للفاكس المرسل إلى شركة “رضوى”

ضوئية للفاكس المرسل إلى شركة “رضوى”

حق الرد:

المحرر: تمت مخاطبة الشركة بتاريخ 1 – 12 – 2016، وعدتنا بالرد وإيضاح موقفها ولكن إلتزمت الصمت ولم يصلنا أي رد حتي ساعة إعداد الموضوع للنشر.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٨٥٧) صفحة (٨) بتاريخ (٠٣-٠١-٢٠١٧)