نبيل زارع

نبيل زارع

هذا عنوان لإحدى الأفكار الإدارية العقيمة التي تعتمد دوماً على الرغبة في إسقاط الآخرين حتى يتمكن من صرف الأنظار عن ضعفه وقلة إمكاناته، وفي الوقت نفسه يكون لديه عدد من الموظفين المتميزين والبارزين، ويرغب في إبعادهم وليس لديه الحجة القوية الرسمية التي يستطيع بموجبها إبعادهم، وبالتالي لا يوجد له إلا طريق واحد وهو خلق مشكلة وافتعال أي نوع من الإساءة لهم والتشويش عليهم ووضعهم في صورة مشوهة، بحيث تحيط بهم من كل جانب، وبالتالي يصرف الأنظار عن فشله وقلة إمكاناته، ويظل في الصدارة ومتفرغاً لإحالة الموظف من جهة إلى جهة أو تحقيق أو توبيخ، ممارساً السلطة وفق النظام وينشغل الموظف في البدء في التظلم، وبالتالي تتعقد المسالة ويدخل في دوامة أخرى هو أصلاً ليس من افتعلها بل نجاحه وبروزه هو السبب في ذلك.
إضافة إلى حرص المسؤول على إيقاف حال الموظف وعدم ترقيته وتعطيله وإبعاده عن أجواء العمل، ويخضع لمزاجيته العاجزة وليس لديه إلا المهارة في تسويق الكذب والخداع.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٨٦١) صفحة (٦) بتاريخ (٠٧-٠١-٢٠١٧)